الأزهر في ألف عام - الخفاجي، محمد عبد المنعم - الصفحة ٥١٦ - الإمام نافع الخفاجي الكبير ١٢٥٠ ه- ١٨٣٤ م- ١٣٣٠ ه- ١٩١٢ م
و التفسير و الحديث عن جماعة من الشيوخ، و قد فتح اللّه علي في علوم الفقه و الفرائض و التوحيد و التفسير و الحديث و النحو و المنطق و البيان و اللغة و العروض و الإنشاء و الطب و الحساب، و الحروف و الأوقاف و التاريخ ...
و دون هذه: أصول الفقه و التصريف و الاشتقاق و الجدل و الوضع، و دونها:
القراءات و لم آخذها من شيخ: و لضيق يدي عن شراء ما أحتاج إليه من الكتب كنت أطالع كل ما أمكنني مطالعته».
ثم أذكر جملة أسماء الكتب التي قرأها على العلماء أو طالعها أو حفظها و كانت كثيرة جدا تفوق على الألف كما يقول هو في مقامته، و نلاحظ أن من الكتب التي قرأها في فن العربية و الأدب و ما يتصل به هذه الكتب:
الوسيلة الأدبية للمرصفي، حلبة الكميت؛ أساس البلاغة للزمخشري، أدب الكاتب لابن قتيبة، صحاح الجوهري، فقه اللغة، المزهر، المثل السائر، شفاء الغليل، الشفا في بديع الاكتفا للنواجي، تاريخ ابن خلدون؛ ابن خلكان، الخطط للمقريزي، حسن المحاضرة للسيوطي، نفح الطيب، الأغاني، الكامل لابن الأثير، الغناء في دمشق الفيحاء، مسالك الأبصار في ممالك الأمصار، آثار البلاد للقزويني، الخصائص للسيوطي، المسامرات لابن عربي، فاكهة الخلفاء، فوات الوفيات، الخزانة، مقاماتالحريري و شرح الشريشي عليها، طراز المجالس للشهاب الخفاجي، الكشكول، الموازنة للآمدي، قلائد العقيان، يحانة الألباب للشهاب الخفاجي، حديقة الأفراح، رسائل الخوارزمي و البديع، حياة الحيوان للدميري، ثمرات الأوراق، شرح رسالة ابن زيدون، ديوان الصبابة، المستطرف، الإنشاء للعطار، إنشاء مرعي، ربيع الأبرار، شرح ديوان ابن الفارضي، شرح لامية العجم، شرح ديوان امرىء القيس، سوى الدواوين الكثيرة التي قرأها، و ذلك كله مما يوقفنا عليسر ثقافته الأدبية.
ثم قال: «و مصنفاتي في هذا الوقت تبلغ الخمسين و لم يكن لي