الأزهر في ألف عام - الخفاجي، محمد عبد المنعم - الصفحة ٥١٤ - الإمام نافع الخفاجي الكبير ١٢٥٠ ه- ١٨٣٤ م- ١٣٣٠ ه- ١٩١٢ م
و الجوهرة و السنوسية و متن السلم و تحفة الميهي و متن السمرقندية و متن الزبد لابن رسلان و غيرها».
فلما درجت من عشى تركت تلك النعم المتكاثرة و رحلت في طلب العلم إلى القاهرة» .. «كان وصولي الأزهر أواخر سنة ١٢٧١ ه ثم في أول سنة ١٢٧٢ حضرت ابن قاسم و الكفراوي، و في سنة ١٢٧٣ حضرت البرماوي و الكفراوي أيضا، و في هذه السنة زلزلت الأرض و البلاد زلزلة عظيمة هدمت منها بعض البيوت و المآذن بمصر، و في سنة ١٢٧٤ حضرت شرح الخطيب ثانيا و شرح الأزهرية و حاشيته و شرح القطر. و في هذه السنة توفي أخي محمد الغندور، و في سنة ١٢٧٧ حضرت التحرير و شرح القطر ثانيا و شرح الشذور».
«حضرت على سيبويه زمانه و علامة عصره و أوانه شيخ الإسلام و تاج العلماء الأعلام شيخنا إبراهيم الباجوري طيب اللّه ثراه و جعل الفردوس مأواه، فحضرت دروسه في المنهج و التحرير و كتب الحديث و التفسير، و هو الإمام الذي اقتدت به علماء الأمصار، و تنزهت من فضائله في حدائق ذات بهجة و أنوار».
و قرأت على من رقى في معارج الفنون مولانا الشيخ إبراهيم السقا شرح الجامع الصغير و شيئا من كتب التفسير، و قرأت الفقه و شيئا من الحديث على الشيخ محمد الأشموني، و قرأت على شيخنا الخضري شرح المنهج و التحرير و النحو و البيان، و نافست في الجد و الطلب جميع الإخوان، و قرأت على الشيخ مصطفى البدري شيئا من الفقه و النحو و غيرهما، و قرأت على الشيخ الرهابيني شيئا من المنطق و النحو و البيان، و كتب لي بخطه أجازة (موجودة لدى صورتها الخطية)، و هي «تبارك اسم ربك ذي الجلال و الإكرام، المحي مآثر الأعيان، بنشر ثنائهم المخلد في صحائف الأيام، و الصلاة و السلام على أفضل الرسل الكرام، و على آله