الأزهر في ألف عام - الخفاجي، محمد عبد المنعم - الصفحة ٤٣٨ - و غاية هذه التربية
٤- و التحرر من الهوى و الشهوة و المتاع الزائل.
٥- و التحرر من الجهالة و الضلالة و في هذا يقول الرسول (صلى اللّه عليه و سلّم):
«احفظ اللّه يحفظك .. احفظ اللّه تجده أمامك .. إذا سألت فاسأل اللّه، و إذا استعنت فاستعن باللّه، و اعلم أن الأمة لو اجتمعوا على أن ينفعوك لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه اللّه لك، و لو اجتمعوا على أن يضروك لم يضروك إلا بشيء قد كتبه اللّه عليك».
تنمية الذات:
و الإسلام يعطي الأهمية القصوى لتنمية الذات و تكوين الشخصية فهي حجر الزاوية في بناء المجتمع القوي الرشيد.
و تنمية الذات ثمرة التربية العقلية و تقوية الإرادة و تزكية النفس.
(أ) فالتربية العقلية قوامها الاستزادة من العلم و الحكمة و التطلع إلى المعرفة و الثقافة و التفكير في ملكوت السموات و الأرض و السياحة في دنيا اللّه الفسيحة.
و غاية هذه التربية:
تعميق جذور الإيمان و ترسيخها حتى يصل الإنسان إلى درجة اليقين عن طريق الحجة و البرهان.
الكشف عن سنن اللّه في الكون كي يستخدمها في ترقية حياته.
فتح الميادين أمام العقل كي يكشف و يخترع و يبدع و يصل إلى الكمال المنشود.
(ب) و تقوية الإرادة بتعويدها الصبر و الثبات و احتمال المشاق و اقتحام الصعاب رغبة في الوصول إلى معالي الأمور و تطلعا إلى تحقيق جلائل الأعمال.