الأزهر في ألف عام - الخفاجي، محمد عبد المنعم - الصفحة ٤٨٥ - و قال الدكتور عبد المنعم النمر فيه
محكمة تتميز بالالمعية فهو يجمع بين دقة العالم، صفاء ذهن الباحث، و قدرة الكاتب المجيد و روح الشاعر المرهفة الحساسة، و يضاف إلى هذا أنه أستاذ في معهد كان و ما زال أمينا على تراث هذه الأمة الأدبي و الفكري.
و قال الناقد مصطفى السحرتي في الخفاجي [١]:
أصدق تعريف بالخفاجي أنه هاديء ثائر معا، حريص على الإصلاح و الجهر برأيه حتى في أدق الظروف و المناسبات و له في ذلك مواقف عديدة في الأزهر و في خارج الأزهر على السواء.
و هو رائد في الأدب و الشعر و النقد و التاريخ و التصوف كما هو رائد في علوم الدين [٢].
و قال عنه الدكتور سعاد جلال الأستاذ بجامعة الأزهر:
الخفاجي عرفته المجامع العلمية و الأدبية باحثا مدققا مبرزا، فيه الكثير من تواضع العلماء، و تبريز الباحثين و المفكرين، مما يصوره أدبه و إنتاجه و تآليفه، التي هي آثار أدبية يعتز بها أدبنا المعاصر، و التي ستبقى خالدة على الأيام.
و قال الدكتور عبد المنعم النمر فيه:
إنني أطالب مجلس الفنون و الآداب بإعادة طبع موسوعات الدكتور الخفاجي كي يعم النفع بها و أطالب النفع بها و أطالب إدارة الأزهر بإخلائه من العمل ليضاعف الإنتاج و بهذا نكون قد كرمنا الرجل حقا و وضعناه في مكانه.
[١] ص ٧٥ من رواد الأدب المعاصر لحليم متري.
[٢] ص ٧٦ من رواد الأدب المعاصر.