الأزهر في ألف عام - الخفاجي، محمد عبد المنعم - الصفحة ٤٩٧ - أبو الجامعات في الشرق و الغرب قلعة حضارية في تاريخ مصر الإسلامية
المؤرخين ابن خلدون (- ٨٠٨ ه- ١٤٠٦ ه). و لما قدم ابن بطوطة إلى مصر عام ٧٢٦ ه- ١٣٢٥ م زار الأزهر، و تعرف بعلمائه و ذكر بعضهم، و منهم: قوام الدين الكرماني- شرف الدين الزواوي المالكي- شمس الدين الأصبهاني (راجع الرحلة لابن بطوطة ص ٢٥).
و كذلك ممن درسوا في الأزهر ابن حبان الغرناطي العالم اللغوي المشهور، حيث كان يلقي دروسه فيه.
و كذلك المؤرخ المشهور تقي الدين المقريزي.
و منذ أواخر القرن الثامن قلما نجد شيخا مشهورا أو أستاذا كبيرا، لم يأخذ مجلسه في الأزهر، و بحسبنا أن ابن خلدون شيخ المؤرخين اتخذ حلقة علمية له فيه، و كان تدريسه في الأزهر و جلوسه في حلقاته العلمية، حدثا علميا كبيرا.
و ممن درسوا فيه كذلك: تلميذ ابن خلدون المؤرخ المشهور العلامة المغربي محمد تقي الدين الفاسي (- ٨٤٢ ه).
و من شيوخه كذلك: الإمام شهاب الدين بن عبد الحق السنباطي (- ٩٥٠ ه- ١٥٤٣ م)، و الشيخ الخرشي المالكي شيخ الجامع الأزهر (- ١١٠١ ه- ١٦٨٩ م)، و الشيخ إبراهيم بن محمد البرماوي (- ١١٠٦ ه- ١٦٩٥ م) و كان من شيوخ الأزهر الشريف، و الشيخ حسن بن علي الجبرتي (- ١١١٦ ه- ١٧٠٤ م) و هو جد المؤرخ الشيخ عبد الرحمن الجبرتي.
و منهم كذلك العلامة المغربي شهاب الدين المقري (- ١٠٤١ ه- ١٦٣٣ م) و قد وفد على مصر عام ١٠٢٧ ه- ١٦١٨ م و منذ ذلك التاريخ لازم التدريس في الجامع الأزهر، و أقبل على حلقته العلمية الأساتذة و الطلاب.