الأزهر في ألف عام - الخفاجي، محمد عبد المنعم - الصفحة ٤٨١ - الدكتور الخفاجي- محمد عبد المنعم خفاجي- عالما
ثلاثة كتب له مطبوعة عن ابن المعتز في جوانب تخدم موضوع رسالته و هذه أول مرة يقدم فيها باحث رسالة علمية مخطوطة و معها ثلاثة كتب تخدم رسالته و في موضوعها.
و كان هذا الجهد الأدبي موضع تنويه الأدباء و العلماء و الصحف في حينه.
و لا ننسى أن نقول: أن الخفاجي أمضى مع عمله الضخم هذا سنوات طوالا يشغل وظيفة أستاذ في الليسيه فرانسيه فرع شبرا.
و قد ترك بعد حصوله على شهادة العالمية من درجة أستاذ وظيفته في الليسيه ليتولى أستاذية البلاغة في معهد أسيوط الكبير الذي عمل فيه من نوفمبر عام ١٩٤٦ حتى أكتوبر عام ١٩٤٧، ثم في معهد الزقازيق الذي كان طالبا فيه من قبل، و الذي عمل فيه من عام ١٩٤٧ إلى عام ١٩٤٨.
و انتقل الخفاجي في ١٧ أغسطس عام ١٩٤٨ إلى كلية اللغة العربية مدرسا للأدب و النقد و البلاغة فيها، و لا يزال حتى اليوم يتولى هذا المنصب فيها.
و من الطريف أن نذكر أن الخفاجي متزوج من عام ١٩٤٨ و له ولد هو ماجد خفاجي، و توفيت له بنت كان اسمها «وفاء خفاجي».
و هو كذلك رئيس رابطة الأدب الحديث في القاهرة، و عضو في شتى الهيئات العلمية و الأدبية في مصر و العالم. و قد اختير عضوا في اتحاد أبناء الدقهلية و هو من أكبر دعاة التجديد و الإصلاح و التعاون و القومية العربية.
و لا أنسى أن أنوه بكفاح الخفاجي في سبيل إصلاح الأزهر، منذ التحاقه بقسم الدراسات العليا حتى اليوم.
و في هذا السبيل ناضل كل شيوخ الأزهر، و طالبهم بالإصلاح و التجديد و البناء.