الأزهر في ألف عام - الخفاجي، محمد عبد المنعم - الصفحة ١٧٧ - الشيخ عبد المتعال الصعيدي
علميا في الكلية و يقوم بنشاط علمي كبير محمود بين الأستاذة و الطلبة، و يعده الطلاب أبا روحيا، كا يعده الأساتذة زميلا حميما لهم، و قد حاز ثقة شيوخ الأزهر على اختلاف مذاهبهم و اتجاهاتهم و نوهوا بكفايته و أمانته و حرصه على أداء الواجب في مناسبات كثيرة، و قد شهدت الكلية منذ عام ١٩٥٣ نشاطا رائعا بفضله و توجيهه، و شهدت في أوائل عام ١٩٥٤ ميلاد صحيفة يومية داخلية كاملة يكتبها الطلبة بأيديهم، و ميلاد صحف مطبوعة، و ذلك بفضل يقظته و توجيهه و رعايته ... و الشيخ من أحب علماء الأزهر إلى قلوب الناس و الطلاب، و هو في ورعه و تقواه قدوة طيبة.
و قد توفي الى رحمة اللّه في ٢٩ من شعبان ١٣٨٩ ه نوفمبر ١٩٦٩ م.
الشيخ حسين خفاجي
كان والده السيد محمد خفاجي (١٢٧٧ ه- ١٩٤٠ م) من كبار الصوفيين الزاهدين في ثغر دمياط- و قد ولد الشيخ حسين في يونيو عام ١٨٩٦، و تخرج من الأزهر في فبراير عام ١٩٢٣ بعد أن نال العالمية بتفوق، و تنقل في الوظائف الإدارية بالأزهر الشريف، و هو اليوم كبير المراقبين في كلية الشريعة الإسلامية، التي اختير لها منذ إنشائها، و له فيها أياد تذكر بالتقدير من جميع شيوخ الأزهر الشريف ...
الشيخ عبد المتعال الصعيدي
من الشيوخ الثائرين في الأزهر، ذوي الآراء الإصلاحية التقدمية، و هو من بينهم يمتاز بميل إلى التجديد، و عكوف على البحث و التأليف.
ولد [١] في قرية «كفر النجبا» من أعمال مركز أجا بمديرية الدقهلية
[١] ص ٩٠ تاريخ الإصلاح في الأزهر للصعيدي- الطبعة الأولى.