الأزهر في ألف عام - الخفاجي، محمد عبد المنعم - الصفحة ٤٨٦ - و قال فيه الشاعر الكبير محمود غنيم
و قال عنه الأديب الحجازي الكبير الأستاذ عبد الله الجبار:
إن الأدب العربي ليفخر بنتاج الخفاجي الأدبي و العلمي المتصل المستمر على مرور الأيام.
و قال الأديب الحجازي الكبير أحمد عبد الغفور عطار [١]:
الخفاجي أحد أعلام العلماء الذين خرجهم الأزهر، و يفخر بهم، و هو أعجوبة من الأعاجيب. فهو قد ألف و صنف العديد من الكتب و كتب مئات الفصول و الرسائل. و لئن كنا ندهش عند ما تقرأ أن الكندي و ابن سينا و السيوطي و غيرهم من أقطاب العلماء الذين ألفوا كتبا و رسائل تسد بالمئات فإن هذا الدهش سيزول عند ما نجد عالما معاصرا مشغولا بالتدريس و الأندية و الجمعيات الأدبية و العلمية و مشغولا بكثير من أعمال هذه الحضارة و هذا المجتمع المضطرب يستطيع- مع كل مشاغله- أن يخرج لنا العديد من المؤلفات. بينها من الكتب ما يتجاوز عدد صفحاته الآلاف .. إنه أديب متمكن، و شاعر مبدع، و عالم كبير.
و قال فيه الشاعر الكبير محمود غنيم:
هتفوا بذكر أغر نابه* * * عمرو بن يجر في نيابه
إن لم يكنه في حقي* * * قته فبينهما مشابه
لا في ملامح وجهه* * * بل في توفره و دابه
حبيت فيه طالبا* * * للعلم أمعن في طلابه
بل كاتبا في الأفق حلا* * * ق غير و إن عن شهابه
أن ينسب سفر إلي* * * ه تاه فخرا بامتسابه
فندفق الأسلوب نح* * * سبه غيرا في أنسابه
[١] ص ٤ مقدمة كتاب الخفاجي «الإسلام دين الإنسانية الخالد».