الأزهر في ألف عام - الخفاجي، محمد عبد المنعم - الصفحة ٤٨٩ - و قال عنه الشاعر إبراهيم شعراوي
يا أيها القلم السخي بعلمه* * * درر الحجا و قلائد منسابه
لا جف منك و مدادك الغالي و لا* * * فارقت قلبا مبديا إعجابه
و قال عنه الشاعر أحمد أبو المجد عيسى:
هذا الذي هام بالأسفار يكتبها* * * حبات عقد بديع جد مؤتلق
لك الأنامل كم صاغت لنا أدبا* * * به شغلنا عن الأجيال و الحدق
لك الطرائف من علم و من أدب* * * سارت مسير ضياء الشمس في الأفق
و أنت للجيل أستاذ تعلمه* * * بما يحليك من علم و من خلق
و نلت بالعلم جاها أنت كاسبه* * * و لم تتله بتزييف و لا ملق
و كم رفعت أديبا كان في ظلم* * * كأنما عاش تحت الأرض في نفق
و نحن حولك إن كنا ذوي أدب* * * فالطير تهفو لفيض الجدول الغدق
و الصادح العبقري اللحن يسعده* * * أن يستجيب إلى بستانه العبق
يكفيك أنك في الأقطار جامعة* * * تزود الفكر بالأضواء و الالق
و قال عنه الشاعر إبراهيم شعراوي:
خفاجي، هاتف ينساب طهرا* * * بأعماقي و يسكب في نشوه
فاهتف و النداء يهز نفسي* * * خفاجي لفظة كالشهد حلوه
أبي يا فرس الآداب إني* * * لأبصر فيك ميدانا و صهوه
إذا ما سأرجع الناس يوما* * * إلى العليا بتصميم و قوه
لكنت كشعلة بين الدياجي* * * تسير أمام هذا الجمع خطوه