الأزهر في ألف عام - الخفاجي، محمد عبد المنعم - الصفحة ٨٥ - آراء للأزهر في مشكلاتنا الفكريّة
و مع ذلك فقد بدأت لجنة في عهد الشيخ المراغي في ترجمة القرآن، ثم توقفت عن العمل، و لم تنجز شيئا من مهمتها.
و لما تولى المشيخة الأستاذ الأكبر إبراهيم حمروش فكر في طبع رسائل إسلامية للتعريف بالإسلام بشتى اللغات، و مع ذلك لم ينجز شيء من هذا العمل.
و في أكتوبر عام ١٩٥٤ كتب الدكتور طه حسين يطالب بترجمة معاني القرآن الكريم إلى اللغات الحية، و أجابت مشيخة الأزهر على تساؤله بأن المشيخة تفكر في وضع و طبع رسائل إسلامية تكتب بشتى اللغات العالمية الحية.
- ٥-
و في عام ١٩٤٧ ألف الأستاذ محمد أحمد خلف اللّه رسالة سماها «الفن القصصي من القرآن الكريم» و قدمها إلى كلية الآداب بجامعة فؤاد الأول للحصول على الدكتوراه.
و قد ثار على هذه الرسالة علماء الأزهر، و في مقدمتهم الشيخ عبد المجيد سليم، و المرحوم الشيخ عبد الفتاح بدوي الأستاذ بكلية اللغة العربية سابقا، و الشيخ شلتوت و كان معهم أحمد أمين، و بعضهم أساتذة الجامعة.
و وقف الأستاذ أمين الخولي و صاحب الرسالة يدافعان عن الكتاب ..
و قد كانت أخبار اليوم و بعض الصحف و المجلات تنشر بين الحين و الحين أنباء المعركة حول هذه الرسالة، و قد قررت الجامعة عدم صلاحية الرسالة، و طالبت المؤلف بتقديم رسالة أخرى، و قد نشر كتابه بعد ذلك.
- ٦-
و في عام ١٩٥٠ أخرج الدكتور طه حسين كتابه (الوعد الحق)، و اتفقت معه بعض شركات السينما على إخراجه في (فيلم سينمائي) ...