الأزهر في ألف عام - الخفاجي، محمد عبد المنعم - الصفحة ٤٩٩ - أبو الجامعات في الشرق و الغرب قلعة حضارية في تاريخ مصر الإسلامية
و الشيخ عبد اللّه الشبراوي أمام الصوفية في عصره (١٠٩٢- ١١٧١ ه) و منهم الشيخ عبد اللّه الشرقاوي الشافعي (١١٥٠- ١٢٢٧ ه: ١٧٣٧- ١٨١٢ م) و الشيخ حسن العطار (- ١٢٥٠ ه)، و الشيخ مصطفى العروسي، و الشيخ محمد العباسي المهدي، و الشيخ محمد الإنبابي، و الشيخ حسونة النواوي، و الشيخ عبد الرحمن النواوي، و الشيخ سليم البشري المتوفى في ١٧ من أكتوبر عام ١٩١٧ م، و الشيخ أبو الفضل الجيزاوي ثم الشيخ المراغي، و الشيخ الأحمدي الظواهري، و الشيخ المراغي للمرة الثانية حتى توفي عام ١٩٤٥، ثم الشيخ مصطفى عبد الرازق (- ١٩٤٨)، فالشيخ مأمون الشناوي، فالشيخ إبراهيم حمروش، فالشيخ عبد المجيد سليم، فالشيخ محمد الخضر حسين، فالشيخ عبد الرحمن تاج، فالشيخ محمود شلتوت، فالشيخ حسن مأمون، فالشيخ محمد الفحام، فالشيخ عبد الحليم محمود، فالشيخ محمد عبد الرحمن بيصار شيخه الذي تولى مشيخة الأزهر.
و لا ننسى ثورات الأزهر الوطنية، ثورة الشيخ الدردير التي وضعت أول ميثاق لحقوق الإنسان، و ثورة الشيخ عبد اللّه الشرقاوي التي ألزمت الحكام المماليك بالعدالة في معاملة الشعب، ثم ثورة عرابي، و ثورة عام ١٩١٩، و هما اللتان أيدهما الأزهر و شارك فيهما مشاركة فعالة .. و لا ننسى كذلك ثورة القاهرة الأولى و الثانية التي قام بها الأزهر من أجل تحرير مصر من الاحتلال الفرنسي.
و بعد، فهذا هو الأزهر، و هذا هو تاريخه الحافل، في بناء الثقافة و الفكر و الحضارة في مصر الإسلامية، بل في العالم الإسلامي كافة. و لا يزال الأزهر يتصدر حتى اليوم الجامعات الإسلامية في العالم الإسلامي.
و سوف تحتفل مصر الخالدة بالعيد الألفي للأزهر بعد شهور قليلة،