الأزهر في ألف عام - الخفاجي، محمد عبد المنعم - الصفحة ٤٦٦ - الدكتور أحمد الشرباصي
كلفته رياسة الجمهورية عن طريق الاتحاد القومي برحلة إلى سورية قبيل إعلان الاستفتاء على الوحدة بين مصر و سورية في مطلع سنة ١٩٥٨، و ألقى هناك عشرات الخطب و المحاضرات في مختلف المدن السورية حثا على الوحدة و تعريفا بالعروبة و الإسلام.
دعاه الرئيس شكري القوتلي إلى إلقاء خطبة تاريخية في المسجد الأموي بدمشق يوم الاستفتاء على الوحدة. و قد أذيعت هذه الخطبة بالراديو، ثم نشرت و نوهت بها الصحف كثيرا.
اختارته وزارة الشئون الاجتماعية و العمل سنة ١٩٥٥ عضوا في اللجنة التي وضعت مناهج الدراسة لقسم الدراسات الاجتماعية لطلبة الكليات الأزهرية.
منذ سنة ١٩٤٠ و هو يقوم بالخطابة الدينية المصطبغة بالصبغة الاجتماعية، و قد تنقل بين مسجد المنيرة، و مسجد الشامية، و الجامع الأزهر، و مسجد الرفاعي، و غيره من المساجد.
ألف جملة مسرحيات إسلامية و تاريخية، مثل أكثرها على مسارح:
جمعية الشبان المسلمين، و دار الأوبرا، و حديقة الأزبكية، و الغرفة التجارية، و غيرها.
اشترك في موضوع فيلم «خالد بن الوليد» بوضع المعلومات التاريخية و الحوار و شارك في السيناريو.
كتب و خطب كثيرا في الدعوة إلى التقريب بين الدين و الفن و شعاره هو: إذا تدين رجل الفن و تفنن رجل الدين التقيا في منتصف الطريق لخدمة العقيدة الإسلامية السليمة و الفن القويم».
اختارته إدارة الشئون العامة للقوات المسلحة في اكتوبر سنة ١٩٥٨ ليكون رائدا لبعثة الضباط الأندونيسية المركونة من قادة التربية الروحية التي