مصباح الهدى في شرح العروة الوثقى - الآملي، الشيخ محمد تقى - الصفحة ٣٤٨ - السادس ان يقرء عليه فاتحة الكتاب سبعين أو أربعين مرة
الذي لم يذكر فيه كلمة عند الدعاء.
و لكن قال الكفعمي في مصباحه: و رأيت بخط الشهيد رحمه اللّه انه يمسك بعضد المريض الأيمن و يقرء الحمد سبعا و يدعو بهذا الدعاء اللهم أزل عنه العلل و الداء و أعده إلى الصحة و الشفاء (الى أخر الدعاء) و قال فيه أيضا و عن النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ما دعى عبد بهذه الكلمات لمريض الّا شفاه اللّه ما لم يقض انه يموت منه، و هنّ:
اسئل اللّه العظيم رب العرش العظيم ان يشفيك، و قال أيضا و في كتاب المجتبى من الدعاء المجتبى تقول في الدعاء للمريض اللهم انك قلت في كتابك (إلى أخر الدعاء) و كيف كان فلو تم إثبات الاستحباب بما ذكر فهو و الا فالقول بكون الدعاء للمريض من آداب العيادة مما لا دليل عليه و لا على أولوية القول المذكور في المتن و اللّه سبحانه هو العليم.
[الخامس ان يستصحب هدية له من فاكهة أو نحوها]
الخامس ان يستصحب هدية له من فاكهة أو نحوها مما يفرحه و يريحه.
و يدل عليه المروي في الكافي عن بعض موالي الصادق عليه السّلام قال مرض بعض مواليه فخرجنا اليه نعوده و نحن عدة من موالي جعفر عليه السّلام فاستقبلنا جعفر عليه السّلام في بعض الطريق فقال لنا اين تريدون فقلنا نريد فلانا نعوده فقال لنا قفوا فوقفنا فقال مع أحدكم تفاحة أو سفر جلة أو أترجة أو لعقة [١] من حليب أو قطعة من عود طيب؟ فقلنا ما معنا شيء من هذا، فقال اما تعلمون بان المريض يستريح الى كل ما ادخل عليه.
[السادس ان يقرء عليه فاتحة الكتاب سبعين أو أربعين مرة]
السادس ان يقرء عليه فاتحة الكتاب سبعين أو أربعين مرة أو سبع مرات أو مرة واحدة فعن ابى عبد اللّه (ع) لو قرأت الحمد على ميت سبعين مرة ثم ردت فيه الروح ما كان عجبا و في الحديث ما قرء الحمد على وجع سبعين مرة إلا سكن باذن اللّه و ان شئتم فجربوا و لا تشكوا و قال الصادق (ع) من نالته علة فليقرء في جيبه الحمد سبع مرات و ينبغي ان ينفض لباسه بعد قراءة الحمد عليه.
[١] اللعقة بالضم اسم ما تأخذه الملعقة، و بالفتح المرة الواحدة (صحاح).