مصباح الهدى في شرح العروة الوثقى - الآملي، الشيخ محمد تقى - الصفحة ٣٤٠ - الثالث عشر ان يوصى بثلث ماله ان كان موسرا
الصدقة من المريض نفسه، و يدل عليه أيضا المروي عن الباقر عليه السّلام عن النبي صلّى اللّه عليه و آله الصدقة تدفع ميتة السوء عن صاحبها.
[الحادي عشر ان يقر عند حضور المؤمنين بالتوحيد و النبوة و الإمامة و المعاد]
الحادي عشر ان يقر عند حضور المؤمنين بالتوحيد و النبوة و الإمامة و المعاد و سائر العقائد الحقة.
و عن النبي صلّى اللّه عليه و آله في كيفية الوصية انه صلّى اللّه عليه و آله قال إذا حضرته وفاته و اجتمع اليه الناس قال اللهم فاطر السموات و الأرض عالم الغيب و الشهادة الرحمن الرحيم اللهم إني أعهد إليك في دار الدنيا انى اشهد ان لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك و ان محمّدا عبدك و رسولك و ان الجنة حق و ان النار حق و ان البعث حق و الحساب حق و ان الايمان حق [١] و ان الدين كما وصفت و ان الإسلام كما شرعت و ان القول كما قلت و ان القران كما أنزلت و انك أنت اللّه الحق المبين و انى أعهد إليك في دار الدنيا انى رضيت بك ربا و بالإسلام دينا و بمحمد صلّى اللّه عليه و آله نبيا و بعلى وليا و بالقران كتابا و ان أهل بيت نبيك عليه و عليهم السّلام أئمتي (الى أخر الحديث) و في ذيله:
قال النبي صلّى اللّه عليه و آله لعلى عليه السّلام تعلمها أنت و علمها أهل بيتك و شيعتك فقد علمنيها جبرئيل.
[الثاني عشر ان ينصب قيما أمينا على صغاره و يجعل عليه ناظرا]
الثاني عشر ان ينصب قيما أمينا على صغاره و يجعل عليه ناظرا.
قد تقدم في ذيل المسألة الرابعة وجوب نصب القيم الأمين على صغاره لو كان ترك النصب تضييعا لهم أو لأموالهم الذي لا يرضى اللّه سبحانه به و عدم وجوبه فيما لم يكن كذلك، و اما استحبابه شرعا و استحباب جعل الناظر عليه فلم أر له دليلا يدل عليه، و لا يخفى مساعدته مع الاعتبار الا انه لا يمكن الفتوى به.
[الثالث عشر ان يوصى بثلث ماله ان كان موسرا]
الثالث عشر ان يوصى بثلث ماله ان كان موسرا.
و يدل على استحباب أصل الوصية المروي عن الصادق عليه السّلام: ما من ميت
[١] كما في نسخة المصباح للكفعمي، و في الكافي: و القدر حق، و يحتمل ان يكون الصراط بدل الايمان أو القدر.