البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٧٩٥ - التوبة آية ٦٠- ٥٨
إِسْحَاقَ بْنِ غَالِبٍ،قَالَ:قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ): «يَا إِسْحَاقُ،كَمْ تَرَى أَهْلَ هَذِهِ الْآيَةِ: فَإِنْ أُعْطُوا مِنْهٰا رَضُوا وَ إِنْ لَمْ يُعْطَوْا مِنْهٰا إِذٰا هُمْ يَسْخَطُونَ ؟»قَالَ:ثُمَّ قَالَ:«هُمْ أَكْثَرُ مِنْ ثُلُثَيِ النَّاسِ».
٩٩-/٤٥٧٥ _٢- الْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ فِي كِتَابِ(الزُّهْدِ):عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ،عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ،عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ غَالِبٍ،قَالَ:قَالَ لِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ): «يَا إِسْحَاقُ،كَمْ تَرَى أَصْحَابَ هَذِهِ الْآيَةِ: فَإِنْ أُعْطُوا مِنْهٰا رَضُوا وَ إِنْ لَمْ يُعْطَوْا مِنْهٰا إِذٰا هُمْ يَسْخَطُونَ ؟».ثُمَّ قَالَ لِي:«هُمْ أَكْثَرُ مِنْ ثُلُثَيِ النَّاسِ».
٩٩-/٤٥٧٦ _٣- الْعَيَّاشِيُّ:عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ غَالِبٍ،قَالَ:قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ): «يَا إِسْحَاقُ،كَمْ تَرَى أَهْلَ هَذِهِ الْآيَةِ: فَإِنْ أُعْطُوا مِنْهٰا رَضُوا وَ إِنْ لَمْ يُعْطَوْا مِنْهٰا إِذٰا هُمْ يَسْخَطُونَ ؟»قَالَ:«هُمْ أَكْثَرُ مِنْ ثُلُثَيِ النَّاسِ».
/٤٥٧٧ _٤-علي بن إبراهيم:أنها نزلت لما جاءت الصدقات،و جاء الأغنياء و ظنوا أن الرسول(صلّى اللّه عليه و آله) يقسمها بينهم،فلما وضعها رسول اللّه(صلّى اللّه عليه و آله)في الفقراء تغامزوا رسول اللّه(صلّى اللّه عليه و آله)و لمزوه،و قالوا:نحن الذين نقوم في الحرب،و نغزو معه،و نقوي أمره،ثمّ يدفع الصدقات إلى هؤلاء الذين لا يعينونه،و لا يغنون عنه شيئا؟!فأنزل اللّه: وَ لَوْ أَنَّهُمْ رَضُوا مٰا آتٰاهُمُ اللّٰهُ وَ رَسُولُهُ وَ قٰالُوا حَسْبُنَا اللّٰهُ سَيُؤْتِينَا اللّٰهُ مِنْ فَضْلِهِ وَ رَسُولُهُ إِنّٰا إِلَى اللّٰهِ رٰاغِبُونَ .
ثمّ فسر اللّه عزّ و جلّ الصدقات لمن هي،و على من تجب،فقال: إِنَّمَا الصَّدَقٰاتُ لِلْفُقَرٰاءِ وَ الْمَسٰاكِينِ وَ الْعٰامِلِينَ عَلَيْهٰا وَ الْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَ فِي الرِّقٰابِ وَ الْغٰارِمِينَ وَ فِي سَبِيلِ اللّٰهِ وَ ابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِنَ اللّٰهِ وَ اللّٰهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ فأخرج اللّه من الصدقات جميع الناس إلاّ هذه الثمانية أصناف الذين سماهم اللّه.
و بين الصادق(عليه السلام)من هم،
فَقَالَ: «الْفُقَرَاءُ:هُمُ الَّذِينَ لاَ يَسْأَلُونَ وَ عَلَيْهِمْ مَئُونَاتٌ مِنْ عِيَالِهِمْ،وَ الدَّلِيلُ عَلَى أَنَّهُمْ هُمُ الَّذِينَ لاَ يَسْأَلُونَ قَوْلُ اللَّهِ فِي سُورَةِ الْبَقَرَةِ: لِلْفُقَرٰاءِ الَّذِينَ أُحْصِرُوا فِي سَبِيلِ اللّٰهِ لاٰ يَسْتَطِيعُونَ ضَرْباً فِي الْأَرْضِ يَحْسَبُهُمُ الْجٰاهِلُ أَغْنِيٰاءَ مِنَ التَّعَفُّفِ تَعْرِفُهُمْ بِسِيمٰاهُمْ لاٰ يَسْئَلُونَ النّٰاسَ إِلْحٰافاً [١].
وَ الْمَسَاكِينُ هُمْ أَهْلُ الزَّمَانَةِ [٢] مِنَ الْعُمْيَانِ وَ الْعُرْجَانِ وَ الْمَجْذُومِينَ،وَ جَمِيعِ أَصْنَافِ الزَّمْنَى مِنَ الرِّجَالِ وَ النِّسَاءِ وَ الصِّبْيَانِ. وَ الْعٰامِلِينَ عَلَيْهٰا هُمُ السُّعَاةُ وَ الْجُبَاةُ فِي أَخْذِهَا وَ جَمْعِهَا وَ حِفْظِهَا حَتَّى يُؤَدُّوهَا إِلَى مَنْ يَقْسِمُهَا. وَ الْمُؤَلَّفَةُ قُلُوبُهُمْ هُمْ قَوْمٌ وَحَّدُوا اللَّهَ وَ لَمْ تَدْخُلِ الْمَعْرِفَةُ فِي قُلُوبِهِمْ مِنْ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ، فَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)يَتَأَلَّفُهُمْ وَ يُعَلِّمُهُمْ كَيْمَا يَعْرِفُوا،فَجَعَلَ اللَّهُ لَهُمْ نَصِيباً فِي الصَّدَقَاتِ كَيْ يَعْرِفُوا وَ يَرْغَبُوا».
و
فِي رِوَايَةِ أَبِي الْجَارُودِ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: «الْمُؤَلَّفَةُ قُلُوبُهُمْ:أَبُو سُفْيَانَ بْنُ حَرْبِ بْنِ أُمَيَّةَ،
[١] البقرة ٢:٢٧٣.
[٢] الزمانة:العاهة.«لسان العرب-زمن-١٣:١٩٩».