البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٦ - النساء آية ٦
٩٩-/٢١٢٩ _٨- الشَّيْخُ فِي(التَّهْذِيبِ):بِإِسْنَادِهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ،عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ،قَالَ: سُئِلَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)وَ أَنَا حَاضِرٌ،عَنِ الْقَيِّمِ لِلْيَتَامَى فِي الشِّرَاءِ لَهُمْ وَ الْبَيْعِ فِيمَا يُصْلِحُهُمْ،أَ لَهُ أَنْ يَأْكُلَ مِنْ أَمْوَالِهِمْ؟ فَقَالَ:«لاَ بَأْسَ أَنْ يَأْكُلَ مِنْ أَمْوَالِهِمْ بِالْمَعْرُوفِ،كَمَا قَالَ اللَّهُ تَعَالَى فِي كِتَابِهِ: وَ ابْتَلُوا الْيَتٰامىٰ حَتّٰى إِذٰا بَلَغُوا النِّكٰاحَ فَإِنْ آنَسْتُمْ مِنْهُمْ رُشْداً فَادْفَعُوا إِلَيْهِمْ أَمْوٰالَهُمْ وَ لاٰ تَأْكُلُوهٰا إِسْرٰافاً وَ بِدٰاراً أَنْ يَكْبَرُوا وَ مَنْ كٰانَ غَنِيًّا فَلْيَسْتَعْفِفْ وَ مَنْ كٰانَ فَقِيراً فَلْيَأْكُلْ بِالْمَعْرُوفِ هُوَ الْقُوتُ،وَ إِنَّمَا عَنَى فَلْيَأْكُلْ بِالْمَعْرُوفِ الْوَصِيَّ لَهُمْ،أَوِ الْقَيِّمَ فِي أَمْوَالِهِمْ وَ مَا يُصْلِحُهُمْ».
٩٩-/٢١٣٠ _٩- عَنْهُ:بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ،عَنْ أَبِي الصَّبَّاحِ الْكِنَانِيِّ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) ،فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَّ: وَ مَنْ كٰانَ فَقِيراً فَلْيَأْكُلْ بِالْمَعْرُوفِ ،قَالَ:«فَذَاكَ رَجُلٌ يَحْبِسُ نَفْسَهُ عَنِ الْمَعِيشَةِ،فَلاَ بَأْسَ أَنْ يَأْكُلَ بِالْمَعْرُوفِ إِذَا كَانَ يُصْلِحُ لَهُمْ أَمْوَالَهُمْ،فَإِنْ كَانَتِ الْمَالُ قَلِيلاً،فَلاَ يَأْكُلْ مِنْهُ شَيْئاً».
٩٩-/٢١٣١ _١٠- الْعَيَّاشِيُّ:عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَسْبَاطٍ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ:سَمِعْتُهُ يَقُولُ: «إِنَّ نَجْدَةَ الْحَرُورِيَّ كَتَبَ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ يَسْأَلُهُ عَنِ الْيَتِيمِ:مَتَى يَنْقَضِي يُتْمُهُ؟فَكَتَبَ إِلَيْهِ:أَمَّا الْيَتِيمُ فَانْقِطَاعُ يُتْمِهِ أَشُدُّهُ-وَ هُوَ الاِحْتِلاَمُ-إِلاَّ أَنْ لاَ يُؤْنَسَ مِنْهُ رُشْدٌ بَعْدَ ذَلِكَ،فَيَكُونَ سَفِيهاً،أَوْ ضَعِيفاً،فَلْيُشَدَّ [١] عَلَيْهِ».
٩٩-/٢١٣٢ _١١- عَنْ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ،قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)قَوْلُ اللَّهِ: فَإِنْ آنَسْتُمْ مِنْهُمْ رُشْداً فَادْفَعُوا إِلَيْهِمْ أَمْوٰالَهُمْ أَيُّ شَيْءٍ الرُّشْدُ الَّذِي يُؤْنَسُ مِنْهُمْ؟قَالَ:«حِفْظُ مَالِهِ».
٩٩-/٢١٣٣ _١٢- عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ،عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) ،فِي قَوْلِ اللَّهِ: فَإِنْ آنَسْتُمْ مِنْهُمْ رُشْداً فَادْفَعُوا إِلَيْهِمْ أَمْوٰالَهُمْ ،قَالَ:فَقَالَ:«إِذَا رَأَيْتُمُوهُمْ يُحِبُّونَ آلَ مُحَمَّدٍ فَارْفَعُوهُمْ دَرَجَةً».
٩٩-/٢١٣٤ _١٣- عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ،قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلٍ بِيَدِهِ مَاشِيَةٌ لاِبْنِ أَخٍ يَتِيمٍ فِي حَجْرِهِ،أَ يَخْلِطُ أَمْرَهَا بِأَمْرِ مَاشِيَتِهِ؟فَقَالَ:«إِنْ كَانَ يَلِيطُ حِيَاضَهَا،وَ يَقُومُ عَلَى هِنَائِهَا [٢]،وَ يَرُدُّ شَارِدَهَا،فَلْيَشْرَبْ مِنْ أَلْبَانِهَا غَيْرَ مُجْتَهِدٍ لِلْحِلاَبِ،وَ لاَ مُضِرٍّ بِالْوَلَدِ،ثُمَّ قَالَ: وَ مَنْ كٰانَ غَنِيًّا فَلْيَسْتَعْفِفْ وَ مَنْ كٰانَ فَقِيراً فَلْيَأْكُلْ بِالْمَعْرُوفِ .
٩٩-/٢١٣٥ _١٤- أَبُو أُسَامَةَ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) ،فِي قَوْلِهِ: فَلْيَأْكُلْ بِالْمَعْرُوفِ ،فَقَالَ:«ذَلِكَ رَجُلٌ يَحْبِسُ نَفْسَهُ عَلَى أَمْوَالِ الْيَتَامَى فَيَقُومُ لَهُمْ فِيهَا،وَ يَقُومُ لَهُمْ عَلَيْهَا،فَقَدْ شَغَلَ نَفْسَهُ عَنْ طَلَبِ الْمَعِيشَةِ،فَلاَ بَأْسَ أَنْ
[١] كذا،و الظاهر أنّها تصحيف(فليشهد عليه)أي يشهد أن حجر المال كان بسبب.
[٢] الهناء:القطران تطلى به الإبل.