البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٥ - النساء آية ٦
٩٩-/٢١٢٣ _٢- ابْنُ بَابَوَيْهِ فِي(الْفَقِيهِ):رُوِيَ عَنِ الصَّادِقِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: فَإِنْ آنَسْتُمْ مِنْهُمْ رُشْداً فَادْفَعُوا إِلَيْهِمْ أَمْوٰالَهُمْ .قَالَ:«إِينَاسُ الرُّشْدِ:حِفْظُ الْمَالِ».
٩٩-/٢١٢٤ _٣- وَ فِي رِوَايَةِ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَحْيَى،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ،عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ،عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) ،قَالَ فِي تَفْسِيرِ هَذِهِ الْآيَةِ:«إِذَا رَأَيْتُمُوهُمْ وَ هُمْ يُحِبُّونَ آلَ مُحَمَّدٍ فَارْفَعُوهُمْ دَرَجَةً».
قال ابن بابويه:الحديث غير مخالف لما تقدمه،و ذلك أنّه إذا أونس منه الرشد-و هو حفظ المال-دفع إليه ماله،و كذلك إذا أونس منه الرشد في قبول الحق اختبر به،و قد تنزل الآية في شيء و تجري في غيره.
٩٩-/٢١٢٥ _٤- وَ عَنْهُ:بِإِسْنَادِهِ عَنْ مَنْصُورِ بْنِ حَازِمٍ،عَنْ هِشَامٍ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: «انْقِطَاعُ يُتْمِ الْيَتِيمِ الاِحْتِلاَمُ.وَ هُوَ أَشُدُّهُ،وَ إِنِ احْتَلَمَ وَ لَمْ يُؤْنَسْ مِنْهُ رُشْدٌ،وَ كَانَ سَفِيهاً أَوْ ضَعِيفاً،فَلْيُمْسِكْ عَنْهُ وَلِيُّهُ مَالَهُ».
٩٩-/٢١٢٦ _٥- وَ عَنْهُ:بِإِسْنَادِهِ عَنْ صَفْوَانَ،عَنْ عِيصِ بْنِ الْقَاسِمِ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ الْيَتِيمَةِ،مَتَى يُدْفَعُ إِلَيْهَا مَالُهَا؟قَالَ:«إِذَا عَلِمْتَ أَنَّهَا لاَ تُفْسِدُ وَ لاَ تُضَيِّعُ».
فَسَأَلْتُهُ إِنْ كَانَتْ قَدْ تَزَوَّجَتْ [١]؟فَقَالَ:«إِذَا تَزَوَّجَتْ فَقَدِ انْقَطَعَ مُلْكُ الْوَصِيِّ عَنْهَا».
قَالَ ابْنُ بَابَوَيْهِ:يَعْنِي بِذَلِكَ إِذَا بَلَغَتْ تِسْعَ سِنِينَ.
٩٩-/٢١٢٧ _٦- مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ:عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا،عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ،عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى،[عَنْ سَمَاعَةَ] [٢]،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) ،فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: وَ مَنْ كٰانَ فَقِيراً فَلْيَأْكُلْ بِالْمَعْرُوفِ .
قَالَ:«مَنْ كَانَ يَلِي شَيْئاً لِلْيَتَامَى وَ هُوَ مُحْتَاجٌ لَيْسَ لَهُ مَا يُقِيمُهُ فَهُوَ يَتَقَاضَى أَمْوَالَهُمْ،وَ يَقُومُ فِي ضَيْعَتِهِمْ، فَلْيَأْكُلْ بِقَدْرِ الْحَاجَةِ [٣] وَ لاَ يُسْرِفْ،فَإِذَا كَانَتْ ضَيْعَتُهُمْ لاَ تَشْغَلُهُ عَمَّا يُعَالِجُ لِنَفْسِهِ فَلاَ يَرْزَأَنَّ [٤] أَمْوَالَهُمْ شَيْئاً».
٩٩-/٢١٢٨ _٧- عَنْهُ:عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا،عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ،وَ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ جَمِيعاً،عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ،عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) ،فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: فَلْيَأْكُلْ بِالْمَعْرُوفِ ،قَالَ:«الْمَعْرُوفُ هُوَ الْقُوتُ،وَ إِنَّمَا عَنَى الْوَصِيَّ أَوِ الْقَيِّمَ فِي أَمْوَالِهِمْ وَ مَا يُصْلِحُهُمْ».
[١] في المصدر:زوجت.
[٢] من المصدر،و هو الصواب،راجع رجال النجاشيّ:٥١٧/١٩٤ و معجم رجال الحديث ٨:٢٩٧.
[٣] (الحاجة)ليس في المصدر.
[٤] رزأ ماله:أصاب منه شيئا،و في«ط»:يرزأ من.