البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٩١ - النساء آية ٥٠- ٤٩
عَلِيُّ».
قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ):«فَقُلْتُ:يَا رَسُولَ اللَّهِ هَذَا لِشِيعَتِي؟»قَالَ:إِي وَ رَبِّي،إِنَّهُ لِشِيعَتِكَ،وَ إِنَّهُمْ لَيَخْرُجُونَ[يَوْمَ الْقِيَامَةِ]مِنْ قُبُورِهِمْ يَقُولُونَ:لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ،مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ،عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ حُجَّةُ اللَّهِ،فَيُؤْتَوْنَ بِحُلَلٍ خُضْرٍ مِنَ الْجَنَّةِ،وَ أَكَالِيلَ مِنَ الْجَنَّةِ،وَ تِيجَانٍ مِنَ الْجَنَّةِ،[وَ نَجَائِبَ مِنَ الْجَنَّةِ]فَيُلْبَسُ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ حُلَّةً خَضْرَاءَ،وَ يُوضَعُ عَلَى رَأْسِهِ تَاجُ الْمُلْكِ وَ إِكْلِيلُ الْكَرَامَةِ،ثُمَّ يَرْكَبُونَ النَّجَائِبَ فَتَطِيرُ بِهِمْ إِلَى الْجَنَّةِ لاٰ يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الْأَكْبَرُ وَ تَتَلَقّٰاهُمُ الْمَلاٰئِكَةُ هٰذٰا يَوْمُكُمُ الَّذِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ [١]».
٩٩-/٢٤١٩ _٥- الْعَيَّاشِيُّ:عَنْ جَابِرٍ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: «أَمَّا قَوْلُهُ: إِنَّ اللّٰهَ لاٰ يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ [يَعْنِي أَنَّهُ لاَ يَغْفِرُ]لِمَنْ يَكْفُرُ بِوَلاَيَةِ عَلِيٍّ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ).وَ أَمَّا قَوْلُهُ: وَ يَغْفِرُ مٰا دُونَ ذٰلِكَ لِمَنْ يَشٰاءُ يَعْنِي لِمَنْ وَالَى عَلِيّاً(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)».
٩٩-/٢٤٢٠ _٦- عَنْ أَبِي الْعَبَّاسِ،قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)عَنْ أَدْنَى مَا يَكُونُ بِهِ الْإِنْسَانُ مُشْرِكاً.
قَالَ:«مَنِ ابْتَدَعَ رَأْياً [٢] فَأَحَبَّ عَلَيْهِ أَوْ أَبْغَضَ».
٩٩-/٢٤٢١ _٧- عَنْ قُتَيْبَةَ الْأَعْشَى،قَالَ: سَأَلْتُ الصَّادِقَ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)عَنْ قَوْلِهِ: إِنَّ اللّٰهَ لاٰ يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَ يَغْفِرُ مٰا دُونَ ذٰلِكَ لِمَنْ يَشٰاءُ .قَالَ:«دَخَلَ فِي الاِسْتِثْنَاءِ كُلُّ شَيْءٍ».
و
فِي رِوَايَةٍ أُخْرَى عَنْهُ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ): «دَخَلَ الْكَبَائِرُ فِي الاِسْتِثْنَاءِ».
قوله تعالى:
أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يُزَكُّونَ أَنْفُسَهُمْ بَلِ اللّٰهُ يُزَكِّي مَنْ يَشٰاءُ -إلى قوله تعالى- يَفْتَرُونَ عَلَى اللّٰهِ الْكَذِبَ[٤٩-٥٠] /٢٤٢٢ _١-علي بن إبراهيم،قال:هم الذين سموا أنفسهم بالصديق،و الفاروق،و ذي النورين.
و قوله تعالى: وَ لاٰ يُظْلَمُونَ فَتِيلاً قال:القشرة التي تكون على النواة[ثم كنى عنهم]،فقال:
[١] الأنبياء ٢١:١٠٣.
[٢] في«ط»:وليا.