البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٨١٤ - التوبة آية ٧١
يَجْعَلْ لَهُمْ فِي ثَوَابِهِ نَصِيباً،فَصَارُوا مَنْسِيِّينَ مِنَ الْخَيْرِ».
قوله تعالى:
وَ الْمُؤْتَفِكٰاتِ أَتَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنٰاتِ[٧٠]
٩٩-/٤٦٢٦ _١- مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ:عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ،عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ،عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ،عَنْ أَبِي بَصِيرٍ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: قُلْتُ:قَوْلُهُ عَزَّ وَ جَلَّ: وَ الْمُؤْتَفِكَةَ أَهْوىٰ [١]؟قَالَ:«هُمْ أَهْلُ الْبَصْرَةِ [٢]».
قُلْتُ: وَ الْمُؤْتَفِكٰاتِ أَتَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنٰاتِ ؟قَالَ:«أُولَئِكَ قَوْمُ لُوطٍ،ائْتَفَكَتْ عَلَيْهِمْ،أَيْ انْقَلَبَتْ وَ صَارَ عَالِيهَا سَافِلَهَا [٣]».
قوله تعالى:
وَ الْمُؤْمِنُونَ وَ الْمُؤْمِنٰاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيٰاءُ بَعْضٍ[٧١]
٩٩-/٤٦٢٧ _٢- الشَّيْخُ فِي(التَّهْذِيبِ):عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَجَّاجِ،عَنْ صَفْوَانَ بْنِ مِهْرَانَ،قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ):تَأْتِينِي الْمَرْأَةُ الْمُسْلِمَةُ قَدْ عَرَفَتْنِي بِعَمَلٍ،أَعْرِفُهَا بِإِسْلاَمِهَا،لَيْسَ لَهَا مَحْرَمٌ،فَأَحْمِلُهَا؟ قَالَ:«فَاحْمِلْهَا،فَإِنَّ الْمُؤْمِنَ مَحْرَمٌ لِلْمُؤْمِنَةِ».ثُمَّ تَلاَ هَذِهِ الْآيَةَ: وَ الْمُؤْمِنُونَ وَ الْمُؤْمِنٰاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيٰاءُ بَعْضٍ .
قُلْتُ:صَفْوَانُ بْنُ مِهْرَانَ هُوَ الْجَمَّالُ،وَ قَوْلُهُ:«أَحْمِلُهَا»أَيْ أَسُوقُهَا إِلَى مَكَّةَ،أَوْرَدَ الشَّيْخُ هَذَا الْحَدِيثَ فِي كِتَابِ الْحَجِّ.
٩٩-/٤٦٢٨ _٣- الْعَيَّاشِيُّ:عَنْ صَفْوَانَ الْجَمَّالِ،قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ):بِأَبِي أَنْتَ وَ أُمِّي،[تَأْتِينِي]الْمَرْأَةُ الْمُسْلِمَةُ قَدْ عَرَفَتْنِي بِعَمَلِي،وَ عَرَفْتُهَا بِإِسْلاَمِهَا وَ حُبِّهَا إِيَّاكُمْ وَ وَلاَيَتِهَا لَكُمْ،وَ لَيْسَ لَهَا مَحْرَمٌ.
فَقَالَ:«إِذَا جَاءَتْكَ الْمَرْأَةُ الْمُسْلِمَةُ فَاحْمِلْهَا،فَإِنَّ الْمُؤْمِنَ مَحْرَمُ الْمُؤْمِنَةِ»وَ تَلاَ هَذِهِ الْآيَةَ
[١] النجم ٥٣:٥٣.
[٢] في المصدر زيادة:هي المؤتفكة.
[٣] في المصدر:ائتفكت عليهم:انقلبت عليهم.