البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٧٤٠ - التوبة آية ٦
مُحَمَّداً(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)بِخَمْسَةِ أَسْيَافٍ-وَ ذَكَرَ الْأَسْيَافَ،فَقَالَ فِيهَا:-وَ أَمَّا السُّيُوفُ الثَّلاَثَةُ الْمَشْهُورَةُ [١]،فَسَيْفٌ عَلَى مُشْرِكِي الْعَرَبِ،قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ: فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَ خُذُوهُمْ وَ احْصُرُوهُمْ وَ اقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ فَإِنْ تٰابُوا يَعْنِي آمَنُوا وَ أَقٰامُوا الصَّلاٰةَ وَ آتَوُا الزَّكٰاةَ فَإِخْوٰانُكُمْ فِي الدِّينِ [٢]فَهَؤُلاَءِ لاَ يُقْبَلُ مِنْهُمْ إِلاَّ الْقَتْلُ أَوِ الدُّخُولُ فِي الْإِسْلاَمِ،وَ أَمْوَالُهُمْ وَ ذَرَارِيُّهُمْ سَبْيٌ-عَلَى مَا سَنَّ رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)-فَإِنَّهُ سَبَى وَ عَفَا وَ قَبِلَ الْفِدَاءَ».
و الحديث طويل،أخذنا موضع الحاجة منه.
٩٩-/٤٤٤١ _٣- الْعَيَّاشِيُّ:بِإِسْنَادِهِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ [٣]،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ): «أَنَّ اللَّهَ بَعَثَ مُحَمَّداً(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)بِخَمْسَةِ أَسْيَافٍ،فَسَيْفٌ عَلَى مُشْرِكِي الْعَرَبِ،فَقَالَ جَلَّ ذِكْرُهُ: فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَ خُذُوهُمْ وَ احْصُرُوهُمْ وَ اقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ فَإِنْ تٰابُوا يَعْنِي فَإِنْ آمَنُوا فَإِخْوٰانُكُمْ فِي الدِّينِ [٤]لاَ يُتَقَبَّلُ مِنْهُمْ إِلاَّ الْقَتْلُ أَوِ الدُّخُولُ فِي الْإِسْلاَمِ،وَ لاَ تُسْبَى لَهُمْ ذُرِّيَّةٌ،وَ مَا لَهُمْ فَيْءٌ».
٩٩-/٤٤٤٢ _٤- عَنْ زُرَارَةَ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) ،فِي قَوْلِ اللَّهِ: فَإِذَا انْسَلَخَ الْأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ ،قَالَ:«هِيَ يَوْمُ النَّحْرِ إِلَى عَشْرٍ مَضَيْنَ مِنْ شَهْرِ رَبِيعٍ الْآخِرِ».
قوله تعالى:
وَ إِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجٰارَكَ فَأَجِرْهُ حَتّٰى يَسْمَعَ كَلاٰمَ اللّٰهِ ثُمَّ أَبْلِغْهُ مَأْمَنَهُ[٦] /٤٤٤٣ _١-علي بن إبراهيم،قال:اقرأ عليه و عرفه،ثمّ لا تتعرض له حتّى يرجع إلى مأمنه.
٩٩-/٤٤٤٤ _٢- ابْنُ شَهْرَآشُوبَ:عَنْ(تَفْسِيرِ الْقُشَيْرِيِّ): أَنَّ رَجُلاً قَالَ لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ):فَمَنْ أَرَادَ مِنَّا أَنْ يَلْقَى رَسُولَ اللَّهِ فِي بَعْضِ الْأَمْرِ بَعْدَ انْقِضَاءِ الْأَرْبَعَةِ،فَلَيْسَ لَهُ عَهْدٌ؟قَالَ عَلِيٌّ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ):«بَلَى،إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى قَالَ:
[١] في المصدر:الشاهرة.
[٢] التوبة ٩:١١.
[٣] في«س»و«ط»:عن جابر،و ما في المتن هو الأرجح.
[٤] التوبة ٩:١١.