البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٦٧ - النساء آية ٣١
قوله تعالى:
إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبٰائِرَ مٰا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئٰاتِكُمْ وَ نُدْخِلْكُمْ مُدْخَلاً كَرِيماً[٣١]
٩٩-/٢٣١٩ _١- مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ:عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا،عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ،عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ،عَنْ أَبِي جَمِيلَةَ، عَنِ الْحَلَبِيِّ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) ،فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبٰائِرَ مٰا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئٰاتِكُمْ وَ نُدْخِلْكُمْ مُدْخَلاً كَرِيماً ،قَالَ:«الْكَبَائِرُ:اَلَّتِي أَوْجَبَ اللَّهُ عَلَيْهَا النَّارَ».
٩٩-/٢٣٢٠ _٢- الشَّيْخُ فِي(التَّهْذِيبِ):بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِي الْعَبَّاسِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ عُقْدَةَ الْحَافِظِ الْهَمْدَانِيِّ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْأَشْعَرِيِّ،قَالَ:حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ زِيَادٍ-وَ هُوَ الْوَشَّاءُ الْخَزَّازُ،وَ هُوَ ابْنُ بِنْتِ إِلْيَاسَ ،وَ كَانَ قَدْ وَقَفَ ثُمَّ رَجَعَ فَقَطَعَ-عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ عَمْرٍو الْخَثْعَمِيِّ،عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ابْنِ أَبِي يَعْفُورٍ وَ مُعَلَّى بْنِ خُنَيْسٍ،عَنْ أَبِي الصَّامِتِ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ:«أَكْبَرُ الْكَبَائِرِ سَبْعٌ:اَلشِّرْكُ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ،وَ قَتْلُ النَّفْسِ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلاَّ بِالْحَقِّ،وَ أَكْلُ مَالِ الْيَتِيمِ [١]،وَ عُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ،وَ قَذْفُ الْمُحْصَنَاتِ، وَ الْفِرَارُ مِنَ الزَّحْفِ،وَ إِنْكَارُ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ.
فَأَمَّا الشِّرْكُ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ فَقَدْ بَلَغَكُمْ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ فِينَا،وَ مَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)،فَرُدُّوهُ عَلَى اللَّهِ وَ عَلَى رَسُولِهِ.وَ أَمَّا قَتْلُ النَّفْسِ الْحَرَامِ فَقَتْلُ الْحُسَيْنِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)وَ أَصْحَابِهِ.وَ أَمَّا أَكْلُ أَمْوَالِ الْيَتَامَى فَقَدْ ظُلِمْنَا فَيْئَنَا وَ ذَهَبُوا بِهِ.وَ أَمَّا عُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ قَالَ فِي كِتَابِهِ: اَلنَّبِيُّ أَوْلىٰ بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَ أَزْوٰاجُهُ أُمَّهٰاتُهُمْ [٢]، وَ هُوَ أَبٌ لَهُمْ،فَعَقُّوهُ فِي ذُرِّيَّتِهِ وَ فِي قَرَابَتِهِ.وَ أَمَّا قَذْفُ الْمُحْصَنَاتِ فَقَدْ قَذَفُوا فَاطِمَةَ(عَلَيْهَا السَّلاَمُ)عَلَى مَنَابِرِهِمْ.وَ أَمَّا الْفِرَارُ مِنَ الزَّحْفِ فَقَدْ أَعْطَوْا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)الْبَيْعَةَ طَائِعِينَ غَيْرَ مُكْرَهَيْنِ،ثُمَّ فَرُّوا عَنْهُ وَ خَذَلُوهُ.وَ أَمَّا إِنْكَارُ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ،فَقَدْ أَنْكَرُوا حَقَّنَا وَ جَحَدُوهُ [٣]،وَ هَذَا مِمَّا لاَ يَتَعَاجَمُ [٤] فِيهِ أَحَدٌ،وَ اللَّهُ يَقُولُ: إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبٰائِرَ مٰا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئٰاتِكُمْ وَ نُدْخِلْكُمْ مُدْخَلاً كَرِيماً ».
٩٩-/٢٣٢١ _٣- ابْنُ بَابَوَيْهِ،قَالَ:حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ زِيَادِ بْنِ جَعْفَرٍ الْهَمَدَانِيُّ(رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ)،قَالَ:حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ابْنِ هَاشِمٍ،عَنْ أَبِيهِ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ،قَالَ:سَمِعْتُ مُوسَى بْنَ جَعْفَرٍ(عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ)يَقُولُ: «لاَ يُخَلَّدُ وَ اللَّهِ فِي
[١] في المصدر:أموال اليتامى.
[٢] الأحزاب ٣٣:٦.
[٣] في المصدر:و جحدوا له.
[٤] أي يتنكّر.