البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٦١٨ - الأعراف آية ١٨١
وَ هُوَ لاَ يَعْلَمُ،وَ يَكْفُرُ[بِهِ]وَ هُوَ يَظُنُّ أَنَّهُ يُحْسِنُ،فَلِذَلِكَ قَالَ: وَ مٰا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللّٰهِ إِلاّٰ وَ هُمْ مُشْرِكُونَ [١]فَهُمُ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ فَيَضَعُونَهَا غَيْرَ مَوَاضِعِهَا».
و الحديث طويل يأتي-إن شاء اللّه-بطوله في قوله تعالى: هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ من سورة النمل [٢].
٩٩-/٤٠٩٥ _٦- الْمُفِيدُ فِي(الْإِخْتِصَاصِ):عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ بَابَوَيْهِ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ مَاجِيلَوَيْهِ،عَنْ عَمِّهِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْقَاسِمِ،قَالَ:حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ،قَالَ:حَدَّثَنِي ابْنُ أَبِي نَجْرَانَ،عَنِ الْعَلاَءِ،عَنْ مُحَمَّدِ ابْنِ مُسْلِمٍ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْبَاقِرِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ:«سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيَّ،قَالَ: قُلْتُ:يَا رَسُولَ اللَّهِ،مَا تَقُولُ فِي عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)؟فَقَالَ:ذَاكَ نَفْسِي.
قُلْتُ:فَمَا تَقُولُ فِي الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ(عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ)؟قَالَ:هُمَا رُوحِي،وَ فَاطِمَةُ أُمُّهَا ابْنَتِي يَسُوؤُنِي مَا أَسَاءَهَا وَ يَسُرُّنِي مَا سَرَّهَا،أُشْهِدُ اللَّهَ أَنِّي حَرْبٌ لِمَنْ حَارَبَهُمْ،وَ سِلْمٌ لِمَنْ سَالَمَهُمْ.يَا جَابِرُ،إِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَدْعُوَ اللَّهَ فَيَسْتَجِيبَ لَكَ فَادْعُهُ بِأَسْمَائِهِمْ،فَإِنَّهَا أَحَبُّ الْأَسْمَاءِ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ».
قوله تعالى:
وَ مِمَّنْ خَلَقْنٰا أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَ بِهِ يَعْدِلُونَ[١٨١]
٩٩-/٤٠٩٦ _١- مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ:عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ،عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ،عَنِ الْوَشَّاءِ،عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ،قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: وَ مِمَّنْ خَلَقْنٰا أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَ بِهِ يَعْدِلُونَ ، قَالَ:«هُمُ الْأَئِمَّةُ».
٩٩-/٤٠٩٧ _٢- الْعَيَّاشِيُّ:عَنْ حُمْرَانَ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) ،فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: وَ مِمَّنْ خَلَقْنٰا أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَ بِهِ يَعْدِلُونَ ،قَالَ:«هُمُ الْأَئِمَّةُ».
٩٩-/٤٠٩٨ _٣- وَ قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَجْلاَنَ عَنْهُ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ): «نَحْنُ هُمْ».
٩٩-/٤٠٩٩ _٤- عَنْ أَبِي الصَّهْبَاءِ [٣] الْبَكْرِيِّ،قَالَ:سَمِعْتُ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)يَقُولُ: «وَ الَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ
[١] يوسف ١٢:١٠٦.
[٢] يأتي في الحديث(١)من تفسير الآية(٢٦)من سورة النمل.
[٣] في«ط»نسخة بدل:أبي الصهبان،و في المصدر:ابن الصهبان،تصحيف صوابه ما أثبتناه من«س»،و هو صهيب البكري البصري و يقال: المدني،أبو الصهباء،مولى ابن عبّاس،انظر تاريخ البخاري ٤:٢٩٦٤/٣١٥ و تهذيب الكمال ١٣:٢٤١.