البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٦١٩ - الأعراف آية ١٨١
لَتَفْتَرِقَنَّ هَذِهِ الْأُمَّةُ عَلَى ثَلاَثٍ وَ سَبْعِينَ فِرْقَةً كُلُّهَا فِي النَّارِ إِلاَّ فِرْقَةً وَ مِمَّنْ خَلَقْنٰا أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَ بِهِ يَعْدِلُونَ فَهَذِهِ الَّتِي تَنْجُو مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ».
٩٩-/٤١٠٠ _٥- عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ،قَالَ:قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ): وَ مِمَّنْ خَلَقْنٰا أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَ بِهِ يَعْدِلُونَ ،قَالَ:«يَعْنِي أُمَّةَ مُحَمَّدٍ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)».
/٤١٠١ _٦-ابن شهر آشوب:عن أبي معاوية الضرير،عن الأعمش،عن مجاهد،عن ابن عبّاس،في قوله تعالى: وَ مِمَّنْ خَلَقْنٰا يعني أمة محمد،يعني عليّ بن أبي طالب يَهْدُونَ بِالْحَقِّ يعني يدعو بعدك يا محمّد إلى الحق وَ بِهِ يَعْدِلُونَ في الخلافة بعدك،و معنى الأمة العلم في الخير لقوله تعالى: إِنَّ إِبْرٰاهِيمَ كٰانَ أُمَّةً قٰانِتاً لِلّٰهِ [١]يعني علما في الخير.
٩٩-/٤١٠٢ _٧- الطَّبْرِسِيُّ:عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ وَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ)،أَنَّهُمَا قَالاَ: «نَحْنُ هُمْ».
٩٩-/٤١٠٣ _٨- عَنْهُ،قَالَ:وَ قَالَ الرَّبِيعُ بْنُ أَنَسٍ: قَرَأَ النَّبِيُّ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)هَذِهِ الْآيَةَ،فَقَالَ:«إِنَّ مِنْ أُمَّتِي قَوْماً عَلَى الْحَقِّ حَتَّى يَنْزِلَ عِيسَى بْنُ مَرْيَمَ».
٩٩-/٤١٠٤ _٩- وَ رُوِيَ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ [٢] عَنِ النَّبِيِّ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)أَنَّهُ قَالَ: «هِيَ لِأُمَّتِي بِالْحَقِّ يَأْخُذُونَ،وَ بِالْحَقِّ يُعْطُونَ،وَ قَدْ أَعْطَى لِقَوْمٍ بَيْنَ أَيْدِيكُمْ مِثْلَهُ وَ مِنْ قَوْمِ مُوسىٰ أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَ بِهِ يَعْدِلُونَ [٣]».
٩٩-/٤١٠٥ _١٠- كَشْفُ الْغُمَّةِ:عَنْ عَلِيٍّ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)قَالَ:قَالَ النَّبِيُّ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)أنه قال: «إِنَّ فِيكَ مَثَلاً مِنْ عِيسَى أَحَبَّهُ قَوْمٌ فَهَلَكُوا فِيهِ،وَ أَبْغَضَهُ قَوْمٌ فَهَلَكُوا فِيهِ،فَقَالَ الْمُنَافِقُونَ:أَ مَا يَرْضَى لَهُ مَثَلاً إِلاَّ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ؟فَنَزَلَ قَوْلُهُ تَعَالَى: وَ مِمَّنْ خَلَقْنٰا أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَ بِهِ يَعْدِلُونَ ».
٩٩-/٤١٠٦ _١١- عَنْ زَاذَانَ،عَنْ عَلِيٍّ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ): «تَفْتَرِقُ هَذِهِ الْأُمَّةُ عَلَى ثَلاَثٍ وَ سَبْعِينَ فِرْقَةً،اثْنَتَانِ وَ سَبْعُونَ فِي النَّارِ،وَ وَاحِدَةٌ فِي الْجَنَّةِ،وَ هُمُ الَّذِينَ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: وَ مِمَّنْ خَلَقْنٰا أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَ بِهِ يَعْدِلُونَ وَ هُمْ أَنَا وَ شِيعَتِي».
[١] النّحل ١٦:١٢٠.
[٢] في«س»و«ط»:أبي شريح.و في نسخة بدل:جريح،و هما تصحيف صوابه ما في المتن و هو الحافظ المفسّر عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج،انظر ترجمته في تاريخ البخاري ٥:١٣٧٣/٤٢٢ و سير أعلام النبلاء ٦:٣٢٥.
[٣] الأعراف ٧:١٥٩.