البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٥٩٧ - الأعراف آية ١٦٦- ١٦٣
/٤٠١٩ _٤-اَلطَّبْرِسِيُّ:إِنَّهُمْ قَوْمٌ مِنْ وَرَاءِ الصِّينِ،وَ بَيْنَهُمْ وَ بَيْنَ الصِّينِ وَادٍ جَارٍ مِنَ الرَّمْلِ،لَمْ يُغَيِّرُوا وَ لَمْ يُبَدِّلُوا.
قَالَ:وَ هُوَ الْمَرْوِيُّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ).
قوله تعالى:
وَ قَطَّعْنٰاهُمُ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ أَسْبٰاطاً أُمَماً وَ أَوْحَيْنٰا إِلىٰ مُوسىٰ إِذِ اسْتَسْقٰاهُ قَوْمُهُ أَنِ اضْرِبْ بِعَصٰاكَ الْحَجَرَ[١٦٠] /٤٠٢٠ _١-علي بن إبراهيم،في قوله تعالى: وَ قَطَّعْنٰاهُمُ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ أَسْبٰاطاً أُمَماً أي ميزناهم.
٩٩-/٤٠٢١ _٢- مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ:[عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى] [١]عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ،عَنْ مُوسَى بْنِ سَعْدَانَ،عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْقَاسِمِ،عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُرَاسَانِيِّ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ:«قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ): إِنَّ الْقَائِمَ إِذَا قَامَ بِمَكَّةَ وَ أَرَادَ أَنْ يَتَوَجَّهَ إِلَى الْكُوفَةِ نَادَى مُنَادِيهِ:أَلاَ لاَ يَحْمِلُ أَحَدٌ مِنْكُمْ طَعَاماً وَ لاَ شَرَاباً.وَ يَحْمِلُ حَجَرَ مُوسَى بْنِ عِمْرَانَ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)وَ هُوَ وِقْرُ بَعِيرٍ،فَلاَ يَنْزِلُ مَنْزِلاً إِلاَّ انْبَعَثَتْ عَيْنٌ مِنْهُ،فَمَنْ كَانَ جَائِعاً شَبِعَ،وَ مَنْ كَانَ ظَامِئاً رَوِيَ،فَهُوَ زَادُهُمْ حَتَّى يَنْزِلُوا النَّجَفَ مِنْ ظَهْرِ الْكُوفَةِ».
/٤٠٢٢ _٣-و
عَنْهُ:عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِدْرِيسَ،عَنْ عِمْرَانَ بْنِ مُوسَى،[عَنْ مُوسَى] [٢]بْنِ جَعْفَرٍ الْبَغْدَادِيِّ،عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ،عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ فُضَيْلٍ،عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ:سَمِعْتُهُ يَقُولُ: «أَلْوَاحُ مُوسَى(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)عِنْدَنَا،وَ عَصَا مُوسَى عِنْدَنَا،وَ نَحْنُ وَرَثَةُ النَّبِيِّينَ».
و هذه الآية و ما بعدها تقدمت في سورة البقرة [٣].
قوله تعالى:
وَ سْئَلْهُمْ عَنِ الْقَرْيَةِ الَّتِي كٰانَتْ حٰاضِرَةَ الْبَحْرِ إِذْ يَعْدُونَ فِي السَّبْتِ
[١] أثبتناه من المصدر،و هو من مشايخ الكليني،و روى عن محمّد بن الحسين كثيرا.راجع معجم رجال الحديث ١٨:٨.
[٢] أثبتناه من المصدر،و هو الصحيح،حيث روى عمران بن موسى،عن موسى كتابه و بعض روآياته.راجع رجال النجاشيّ:٤٠٦،معجم رجال الحديث ١٩:٣٤.
[٣] تقدّمت في الآيتين(٥٨ و ٦٠)من سورة البقرة.