البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٥٤ - الأنعام آية ٩٤- ٩٣
فِي عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي سَرْحٍ،فَإِنَّهُ كَانَ يَكْتُبُ الْوَحْيَ لِلنَّبِيِّ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)،فَكَانَ إِذَا قَالَ لَهُ:اُكْتُبْ عَلِيماً حَكِيماً كَتَبَ:غَفُوراً رَحِيماً.وَ إِذَا قَالَ:اُكْتُبْ غَفُوراً رَحِيماً كَتَبَ عَلِيماً حَكِيماً،وَ ارْتَدَّ وَ لَحِقَ بِمَكَّةَ،وَ قَالَ:
سَأُنْزِلُ [١] مِثْلَ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ. قَالَ:وَ هُوَ الْمَرْوِيُّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ).
/٣٥٧٤ _٦-و قال عليّ بن إبراهيم:ثم حكى اللّه عزّ و جلّ ما يلقى أعداء آل محمد(عليهم السلام)عند الموت، فقال: وَ لَوْ تَرىٰ إِذِ الظّٰالِمُونَ آل محمّد حقهم فِي غَمَرٰاتِ الْمَوْتِ وَ الْمَلاٰئِكَةُ بٰاسِطُوا أَيْدِيهِمْ أَخْرِجُوا أَنْفُسَكُمُ الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذٰابَ الْهُونِ قال:العطش بِمٰا كُنْتُمْ تَقُولُونَ عَلَى اللّٰهِ غَيْرَ الْحَقِّ وَ كُنْتُمْ عَنْ آيٰاتِهِ تَسْتَكْبِرُونَ قال:ما أنزل اللّه في آل محمد(صلّى اللّه عليه و آله)تجحدون به،ثمّ قال: وَ لَقَدْ جِئْتُمُونٰا فُرٰادىٰ كَمٰا خَلَقْنٰاكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَ تَرَكْتُمْ مٰا خَوَّلْنٰاكُمْ وَرٰاءَ ظُهُورِكُمْ وَ مٰا نَرىٰ مَعَكُمْ شُفَعٰاءَكُمُ الَّذِينَ زَعَمْتُمْ أَنَّهُمْ فِيكُمْ شُرَكٰاءُ و الشركاء:أئمتهم لَقَدْ تَقَطَّعَ بَيْنَكُمْ أي المودة وَ ضَلَّ عَنْكُمْ أي بطل مٰا كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ .
٩٩-/٣٥٧٥ _٧- ثُمَّ قَالَ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ:وَ حَدَّثَنِي أَبِي [٢]،عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،أَنَّهُ قَالَ:
«نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ فِي مُعَاوِيَةَ وَ بَنِي أُمَيَّةَ وَ شُرَكَائِهِمْ وَ أَئِمَّتِهِمْ».
٩٩-/٣٥٧٦ _٨- الْعَيَّاشِيُّ:عَنْ سَلاَّمٍ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) ،فِي قَوْلِهِ: اَلْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذٰابَ الْهُونِ .
قَالَ:«الْعَطَشُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ».
٩٩-/٣٥٧٧ _٩- عَنِ الْفُضَيْلِ،قَالَ:سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ) ،فِي قَوْلِهِ: أَخْرِجُوا أَنْفُسَكُمُ الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذٰابَ الْهُونِ ،قَالَ:«الْعَطَشُ».
٩٩-/٣٥٧٨ _١٠- (كِتَابُ صِفَةِ الْجَنَّةِ وَ النَّارِ):عَنْ سَعِيدِ بْنِ جَنَاحٍ،قَالَ:حَدَّثَنِي عَوْفُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأَزْدِيُّ،عَنْ جَابِرِ ابْنِ يَزِيدَ الْجُعْفِيِّ،عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: «إِذَا أَرَادَ اللَّهُ قَبْضَ رُوحِ الْكَافِرِ قَالَ:يَا مَلَكَ الْمَوْتِ،انْطَلِقْ أَنْتَ وَ أَعْوَانُكَ إِلَى عَدُوِّي،فَإِنِّي قَدِ ابْتَلَيْتُهُ فَأَحْسَنْتُ الْبَلاَءَ،وَ دَعْوَتُهُ إِلَى دَارِ السَّلاَمِ فَأَبَى إِلاَّ أَنْ يَشْتِمَنِي،وَ كَفَرَ بِي وَ بِنِعْمَتِي وَ شَتَمَنِي عَلَى عَرْشِي،فَاقْبِضْ رُوحَهُ حَتَّى تَكُبَّهُ فِي النَّارِ-قَالَ-فَيَجِيئُهُ مَلَكُ الْمَوْتِ بِوَجْهٍ كَرِيهٍ كَالِحٍ، عَيْنَاهُ كَالْبَرْقِ الْخَاطِفِ،وَ صَوْتُهُ كَالرَّعْدِ الْقَاصِفِ،لَوْنُهُ كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ،نَفَسُهُ كَلَهَبِ النَّارِ،رَأْسُهُ فِي السَّمَاءِ
[١] في المصدر:إنّي أنزل.
[٢] في«س»و«ط»:و حدّثني علي عن أبيه،و في المصدر:و حدّثني أبي عن أبيه،و الظاهر أنّ ما أثبتناه هو الصواب،و يحتمل سقوط الواسطة بين أبيه و بين البعض.