البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٧٣ - المائدة آية ١٠٥
٩٩-/٣٣٤٧ _٤- عَنْ عَمَّارِ بْنِ أَبِي الْأَحْوَصِ،قَالَ:سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)عَنِ السَّائِبَةِ،قَالَ: «انْظُرْ فِي الْقُرْآنِ،فَمَا كَانَ فِيهِ فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ [١]فَتِلْكَ يَا عَمَّارُ السَّائِبَةُ الَّتِي لاَ وَلاَءَ لِأَحَدٍ مِنَ النَّاسِ عَلَيْهَا إِلاَّ اللَّهُ،وَ مَا كَانَ وَلاَؤُهُ لِلَّهِ فَهُوَ لِرَسُولِ اللَّهِ عَلَيْهِ وَ آلِهِ السَّلاَمُ،وَ مَا كَانَ وَلاَؤُهُ لِرَسُولِ اللَّهِ فَإِنَّ وَلاَءَهُ لِلْإِمَامِ وَ مِيرَاثَهُ لَهُ».
٩٩-/٣٣٤٨ _٥- وَ قَالَ:قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ): «الْبَحِيرَةُ إِذَا وَلَدَتْ وَ وَلَدَ وَلَدُهَا بُحِرَتْ».
/٣٣٤٩ _٦-علي بن إبراهيم،قال:البحيرة كانت إذا وضعت الشاة خمسة أبطن ففي السادسة قالت العرب:
قد بحرت.فجعلوها للصنم و لا تمنع ماء و لا مرعى.
و الوصيلة:إذا وضعت الشاة خمسة أبطن،ثمّ وضعت في السادس جديا و عناقا في بطن واحد،جعلوا الأنثى للصنم،و قالوا:وصلت أخاها.و حرموا لحمها على النساء.
و الحام:إذا كان الفحل من الإبل جد الجد،قالوا:حمى ظهره.فسموه حاما،فلا يركب،و لا يمنع ماء و لا مرعى،و لا يحمل عليه شيء،فرد اللّه عليهم،فقال: مٰا جَعَلَ اللّٰهُ مِنْ بَحِيرَةٍ وَ لاٰ سٰائِبَةٍ -إلى قوله: وَ أَكْثَرُهُمْ لاٰ يَعْقِلُونَ .
قوله تعالى:
يٰا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لاٰ يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ[١٠٥]
٩٩-/٣٣٥٠ _١- (مِصْبَاحُ الشَّرِيعَةِ):رُوِيَ أَنَّ أَبَا ثَعْلَبَةَ الْخُشَنِيَّ [٢] سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)عَنْ هَذِهِ الْآيَةِ:
يٰا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لاٰ يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ فَقَالَ(صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ):«آمر [وَ أْمُرْ] بِالْمَعْرُوفِ وَ انْهَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَ اصْبِرْ عَلَى مَا أَصَابَكَ حَتَّى إِذَا رَأَيْتَ شُحّاً مُطَاعاً،وَ هَوًى مُتَّبَعاً،وَ إِعْجَابَ كُلِّ ذِي رَأْيٍ بِرَأْيِهِ،فَعَلَيْكَ بِنَفْسِكَ،وَ دَعْ عَنْكَ أَمْرَ الْعَامَّةِ».
[١] النّساء ٤:٩٢،المجادلة ٥٨:٣.
[٢] في«ط»:ثعلبة الأسدي و في«س»و البحار ١٠٠:٥٢/٨٣:ثعلبة الخشني،و في مستدرك الوسائل ١٢:٨/١٨٩:ثعلبة الحبشي،و الصحيح ما أثبتناه،انظر أسد الغابة ٥:١٥٤.