البرهان في تفسير القرآن - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٨٩ - النساء آية ١٤٠
/٢٧٩٧ _١-علي بن إبراهيم،قال:نزلت في بني أميّة حيث خالفوا نبيهم [١] على أن لا يردوا الأمر في بني هاشم،ثمّ قال: أَ يَبْتَغُونَ عِنْدَهُمُ الْعِزَّةَ يعني القوّة.
قوله تعالى:
وَ قَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتٰابِ أَنْ إِذٰا سَمِعْتُمْ آيٰاتِ اللّٰهِ يُكْفَرُ بِهٰا وَ يُسْتَهْزَأُ بِهٰا فَلاٰ تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتّٰى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ إِنَّكُمْ إِذاً مِثْلُهُمْ[١٤٠] /٢٧٩٨ _٢-علي بن إبراهيم،قال:آيات اللّه هم الأئمة(عليهم السلام).
٩٩-/٢٧٩٩ _٣- مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ:عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا،عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ،عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ،عَنْ شُعَيْبٍ الْعَقَرْقُوفِيِّ،قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: وَ قَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتٰابِ أَنْ إِذٰا سَمِعْتُمْ آيٰاتِ اللّٰهِ يُكْفَرُ بِهٰا إِلَى آخِرِ الْآيَةِ.
فَقَالَ:«إِنَّمَا عَنَى بِهَذَا[إِذَا سَمِعْتَ]الرَّجُلَ[الَّذِي]يَجْحَدُ الْحَقَّ وَ يُكَذِّبُ بِهِ وَ يَقَعُ فِي الْأَئِمَّةِ،فَقُمْ مِنْ عِنْدِهِ وَ لاَ تُقَاعِدْهُ كَائِناً مَنْ كَانَ».
٩٩-/٢٨٠٠ _٤- وَ عَنْهُ:عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ،عَنْ أَبِيهِ،عَنْ بَكْرِ بْنِ صَالِحٍ،عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ بُرَيْدٍ،قَالَ:حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرٍو الزُّبَيْرِيُّ،عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عَلَيْهِ السَّلاَمُ)،قَالَ: «فَرَضَ عَلَى السَّمْعِ أَنْ يَتَنَزَّهَ عَنِ الاِسْتِمَاعِ إِلَى مَا حَرَّمَ اللَّهُ،وَ أَنْ يُعْرِضَ عَمَّا لاَ يَحِلُّ لَهُ مِمَّا نَهَى اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَنْهُ،وَ الْإِصْغَاءِ إِلَى مَا أَسْخَطَ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ،فَقَالَ فِي ذَلِكَ: وَ قَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتٰابِ أَنْ إِذٰا سَمِعْتُمْ آيٰاتِ اللّٰهِ يُكْفَرُ بِهٰا وَ يُسْتَهْزَأُ بِهٰا فَلاٰ تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتّٰى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ ثُمَّ اسْتَثْنَى اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ مَوْضِعَ النِّسْيَانِ،فَقَالَ: وَ إِمّٰا يُنْسِيَنَّكَ الشَّيْطٰانُ فَلاٰ تَقْعُدْ بَعْدَ الذِّكْرىٰ مَعَ الْقَوْمِ الظّٰالِمِينَ [٢]».
[١] في«ط»:حيث خالفوهم.
[٢] الأنعام ٦:٦٨.