البهجة المرضية على الفية ابن مالك - السيوطي، جلال الدين - الصفحة ٩٢
فيها [١] معني الوصف نحو «رجيل عندنا» أي رجل حقير عندنا أو كانت خلفا من موصوف ك «مؤمن خير من كافر». [٢]
و رغبة في الخير خير و عمل
برّ يزين و ليقس ما لم يقل
(و) الخامس- أن تكون عاملة فيما بعدها نحو (رغبة في الخير خير) [٣]
(و) السّادس- أن تكون مضافة نحو (عمل برّ يزين).
(و ليقس) على ما ذكر (ما لم يقل) بأن يجوز كلّ ما وجد فيه الإفادة كأن يكون فيها معنى التّعجّب ك «ما أحسن زيدا» [٤] أو تكون دعاء نحو سَلامٌ عَلى إِلْياسِينَ [٥]، و وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ [٦] [٧] أو شرطا ك «من يقم أقم [٨] معه» أو جواب سؤال كرجل لمن قال «من عندك»، أو عامّة [٩] ك «كلّ يموت» أو تالية لإذا الفجائيّة نحو «خرجت فإذا أسد بالباب» أو لواو الحال [١٠] كقوله:
سرينا و نجم قد أضاء فمذبدا
[محيّاك أخفي ضوؤه كلّ شارق]
- عظيم و أما على تقدير أن يكون في مقام بيان إن الذي أهره لم يكن خيرا كقدوم الضيف بل كان شرا فالتقدير شراهر ذاناب لأخير و لا تقدير للصفة فيه.
[١] أي في النكرة.
[٢] إذا التقدير رجل مؤمن فمؤمن خلف من موصوفه و هو رجل.
[٣] فرغبة مصدر و عامل في الجار و المجرور لكونه متعلقه مفعوله بالواسطة.
[٤] ما هنا نكرة لكونها بمعني شىء عظيم و ليست موصولة و المجوز للابتداء لها كونه للتعجب.
[٥] الصافات، الآية: ١٣٠.
[٦] دعاء عليهم كما انّ سلام على الياسين دعاء لهم.
[٧] المطفّفين، الآية: ١٠.
[٨] من هنا نكرة جاز الابتداء بها لكونه بمعني الشرط.
[٩] أي: شاملة لجميع الأفراد شمولا جميعا لا بدليا كشمول النكرات المتعارفة.
[١٠] أي: تالية لواو الحال.