البهجة المرضية على الفية ابن مالك - السيوطي، جلال الدين - الصفحة ٤٧٨
لمشية تبختر، و فعليّا كمرحيّا للمرح [١] و فعللايا كبردرايا [٢] و فوعالا كحولايا [٣] و فوعولي كفوضوضي للمفاوضة [٤] و فعلايا كبرحايا للعجب.
(و اعز) أي انسب (لغير هذه) الاوزان المذكورة (استندارا) [٥] و موضع ذكرها كتب اللّغة.
لمدّها فعلاء أفعلاء
مثلّث العين و فعللاء
فصل: (لمدّها) أي لممدود ألف التّأنيث أوزان. مشهورة أيضا، هي (فعلاء) بفتحة فسكون اسما كان كجرعاء [٦] أو مصدرا كرعياء [٧] أو صفة كحمراء و ديمة هطلاء [٨] أو جمعا في المعني كطرفاء [٩] (و أفعلاء مثلّث العين) أي مفتوحها و مكسورها و مضمومها كأربعاء مثلّث الباء [١٠] للرّابع من أيام الأسبوع (و فعللاء) بفتحتين [١١] بينهما سكون، كعقرباء للمكان.
[١] شديد الفرح.
[٢] اسم لمكان.
[٣] الجلد الذي يخرج مع الجنين عند الولادة.
[٤] المذاكرة.
[٥] يعني إذا رأيت المقصورة في وزن غير هذه الأوزان فاحمله على الندرة و هذه النوادر توجد في كتب اللغة فقط لا في كتب النحو لكونها خارجة عن القواعد و النحو للقواعد الكلّية.
[٦] أرض ذات رمل.
[٧] من الرعي (حفظ الشيء).
[٨] المطر الذى ليس فيه رعد و لا برق.
[٩] نوع من الأشجار بالفارسية (گز) يقال: طرفاء الغابة (اسم جمع).
[١٠] أي: بضمّها و فتحها و كسرها.
[١١] فتح الفاء و اللام الأول و سكون العين.