البهجة المرضية على الفية ابن مالك - السيوطي، جلال الدين - الصفحة ٤٠٩
مؤنّثه بالتّاء صرف، كارمل و يعمل [١].
و ألغينّ عارض الوصفيّة
كأربع و عارض الإسميّة
فالأدهم القيد لكونه وضع
في الأصل وصفا انصرافه منع
(و ألغين [٢] عارض الوصفيّة كأربع) فإنّه لكونه وضع في الأصل اسما [٣] مصروف. (و) ألغينّ (عارض الاسميّة [٤] فالأدهم) أي (القيد [٥] لكونه وضع في الأصل وصفا [٦] انصرافه منع).
و أجدل و أخيل و أفعى
مصروفة و قد ينلن المنعا
(و أجدل) [٧] للصّقر [٨] (و أخيل) لطائر عليه نقط كالخيلان [٩] (و أفعى) للحيّة، أسماء في الأصل و الحال، فهي (مصروفة و قد ينلن المنعا) من الصّرف للمح [١٠] معني الصّفة فيها، و هو القوّة و التلوّن و الإيذاء.
[١] فإن مؤنثهما أرملة و يعملة.
[٢] أي: الغين وصفية ما وصفيته عارضية فلا تؤثر في منع الصرف.
[٣] لعدد مخصوص و أن أتي وصفا لشيء أحيانا كمررت بنسوة أربع لكنها عرضيّة.
[٤] أي: الغينة عن الاسمية و أبقه على الوصفية و أمنع صرفه.
[٥] من الحديد يقيد به الحيوان أو الإنسان المسجون.
[٦] بمعنى الأسود.
[٧] يعني أنّ هذه الثلاثة و إن كان فيها معني الوصف لكنها منصرفة لأنها في الأصل أسماء وضعا و بالفعل استعمالا فأصالة اسميّتها غالبة على الوصفية الضمنية.
[٨] و هو الطائر المعروف المعلّم للصيد يشبه البازى.
[٩] جمع خال أي: أن نقطه شبيهة بالخال.
[١٠] أي: لاستفادة معني الصفة و هو أي: معني الصفة في الأجدال القوّة و في أخيل التلوّن و في أفعي الإيذاء فيستفاد منها القوي و المتلوّن و المؤذي.