البهجة المرضية على الفية ابن مالك - السيوطي، جلال الدين - الصفحة ١٥٨
[تولّى قتال المارقين بنفسه]
و قد أسلماه مبعد و حميم
و قوله:
[نتج الرّبيع محاسنا]
ألقحنها غرّ السّحائب [١]
و يرفع الفاعل فعل أضمرا
كمثل زيد في جواب من قرأ
(و يرفع الفاعل فعل أضمرا) [٢] تارة جوزا إذا أجيب به [٣] استفهام ظاهر (كمثل زيد في جواب من قرأ) أو مقدّر [٤] نحو يُسَبِّحُ لَهُ فِيها بِالْغُدُوِّ وَ الْآصالِ رِجالٌ [٥] [٦] ببناء يسبّح للمفعول، [٧] أو أجيب به [٨] نفي كقولك لمن قال لم يقم أحد «بلى زيد» [٩] و تارة وجوبا [١٠] إذا فسّر [١١] بما بعده كقوله سبحانه وَ إِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجارَكَ [١٢].
[١] فألحق نون جمع الإناث بألقحنها و الفاعل اسم ظاهر و هو الغر جمع غرّاء.
[٢] أي: فعل مقدر.
[٣] بالفاعل.
[٤] أي: استفهام مقدر
[٥] فرجال فاعل لفعل مقدر و هو يسبّح لوقوع رجال جوابا عن استفهام مقدر فكأنه قيل من يسبح له فيها فأجيب يسبح رجال.
[٦] النّور، الآية: ٣٦.
[٧] إذ لو كان يسبح مبنيا للفاعل فرجال فاعل له لا للمقدر.
[٨] أي: بالفاعل.
[٩] أي: قام زيد.
[١٠] عطف على قوله تارة جوازا أي و قد يكون إضمار الفعل واجبا.
[١١] أي: الفعل المحذوف بفعل بعده كما في الآية فأن استجارك مفسر للفعل المحذوف و هو مثله و وجوب حذفه لأنه إذا ذكر كان تكرارا و لغوا.
[١٢] التوبة، الآية: ٣٦.