البهجة المرضية على الفية ابن مالك - السيوطي، جلال الدين - الصفحة ٤٠٣
[أ رأيت إن جاءت به أملودا
مرجّلا و يلبس البرودا]
[و لا يرى مالا له معدودا]
أقائلنّ أحضروا الشّهودا
(و آخر المؤكّد افتح كابرزا) [١] و «اخشينّ» و «ارمينّ» و «اغزونّ» [٢].
و اشكله قبل مضمرلين بما
جانس من تحرّك قد علما
و المضمر احذفنّه إلّا آلألف
و إن يكن في آخر الفعل ألف
فاجعله منه رافعا غير اليا
و الواو ياء كاسعينّ سعيا
(و اشكله قبل مضمر) ذي (لين بما جانس من تحرّك قد علما) [٣] فافتحه قبل الألف و اكسره قبل الياء و ضمّه قبل الواو (و) بعد ذلك [٤] (المضمر احذفنّه إلّا الألف) فأثبتها، نحو «اضربنّ يا قوم» و «اضربنّ يا هند» و «اضربانّ يا زيدان» (و إن يكن في آخر الفعل ألف [٥] فاجعله) أي الآخر (منه) إن كان (رافعا غير الياء و الواو) كالألف (ياء [٦] كاسعينّ سعيا) و «ارضينّ» و «هل تسعيانّ» [٧].
[١] التقدير (ابرزن) ففتح آخر الفعل المؤكّد و هو الزاء.
[٢] أتي بأربعة أمثلة إشارة إلى أن آخر المؤكّد يفتح سواء كان الآخر حرفا صحيحا كابرزن أو ياء ما قبلها مفتوحا كأخشين أو مكسورا كارمين أو كان الآخر واوا كاعزون.
[٣] أي: إذا وقع الفعل المؤكّد قبل ضمير ذي لين كالواو و الياء و الألف فأشكله أي: أبق آخره علي الحركة المناسبة للضمير، أي: أبقه علي الضمّ إذا كان قبل الواو و الكسر إذا وقع قبل الياء و الفتح إذا وقع قبل الألف و قوله قد علما أي: الحركات المعلومة مجانستها لهذه الحروف.
[٤] أي: بعد إبقاء الآخر على الحركة السابقة أحذف الضمير الواقع بين الفعل و نون التأكيد، إلّا الألف فيحذف واو الجمع و ياء الأناث و لا يحذف ألف التثنية.
[٥] يعني إن كان حرف الآخر من الفعل ألفا، و اتّصل به نون التأكيد فاجعل الألف ياء بشرط أن يكون الفعل رافعا لضمير غير الياء و الواو بأن يكون رافعا لألف التثنية و الضمير المستتر.
[٦] مفعول ثان لاجعل.
[٧] فاسعين و ارضين أصلهما اسعي و ارضي حذف منهما الألف جزما فعند اتّصالهما بالنون أعيدت و-