البهجة المرضية على الفية ابن مالك - السيوطي، جلال الدين - الصفحة ٥٥٧
هذا باب الابدال
أحرف الإبدال هدأت موطيا
فأبدل الهمزة من واو ويا
آخرا اثر ألف زيد و في
فاعل ما أعلّ عينا ذا اقتفي
(أحرف الإبدال) عدّها في التّسهيل ثمانية و زاد هنا الهاء، و تقدّم أنّها بدل من التّاء [١] في الوقف على نحو «رحمة و نعمة» فصارت تسعة يجمعها قولك: (هدأت موطيا).
(فأبدل الهمزة) أي خذها بدلا (من واو و) من (ياء) حال كون كلّ منهما (آخرا إثر ألف زيد) [٢] نحو رداء و كساء [٣] بخلاف «تعاون و تباين» لعدم تطرّفهما [٤] و نحو «غزو و ظبي» لعدم تلوهما الألف، و نحو «واو و واي» لأصالة الألف [٥].
(و في) اسم (فاعل ما) أي فعل (أعلّ عينا ذا) أي إبدال الهمزة من ياء و من واو
[١] فليس حرفا آخر.
[٢] يعني إذا وقع واو أو ياء آخر الكلمة و كان قبلهما ألف زائدة فأبد لهما ألفا فهنا ثلاث شروط:
(الأول): وقوعهما آخر الكلمة.
(الثانى): أن يكونا بعد ألف.
(الثالث): أن يكون الألف زائدة.
[٣] أصلهما (رداو) و (كساي).
[٤] أي: لعدم كون الواو و الياء في آخر الكلمة.
[٥] أي: لأن الألف فيهما أصلي و ليس زائدا و الشرط زيادته و (واو) اسم للحرف و (واي) اسم لمفازة.