البهجة المرضية على الفية ابن مالك - السيوطي، جلال الدين - الصفحة ٣٨٢
[تكنّفني الوشاة فأزعجوني]
فيا للنّاس للواش المطاع
[يبكيك ناء بعيد الدّار مغترب]
يا للكهول و للشّبّان للعجب [١]
و لام ما استغيث عاقبت ألف
و مثله اسم ذو تعجّب ألف
(و لام ما استغيث عاقبت ألف) [٢] تلي آخره إذا وجدت فقدت اللّام [٣]، نحو:
يا يزيدا لآمل نيل عزّ
[و غني بعد فاقة و هوان]
و اللّام فقدت هي [٤] كما تقدّم، [٥] و قد لا يوجدان نحو:
ألا يا قوم للعجب العجيب
و للغفلات تعرض للأريب [٦]
(و مثله) أي مثل المستغاث، في جميع أحواله [٧] (اسم ذو تعجّب ألف) نحو: «يا للعجب» أي يا عجب احضر فهذا وقتك.
[١] فلان (للواش) مكسورة لأنه مستغاث من أجله و (للشبان) مكسورة لعدم تكرار يا و أن كان عطفا على المستغاث به و (للعجب) أيضا مكسورة، لأنه مستغاث من أجله.
[٢] أي: ناوبت (ألف) فكل من اللام و الألف ينوب الآخر فلا يجتمعان.
[٣] (فقدت) بالمعلوم فاعله (ألف) و مفعوله اللام يعني أن الألف إذا وجدت فقدت اللام أي: عدمته و استقرت هي مكان اللام.
[٤] أي: إذا وجدت اللام فقدت أي عدمت الألف و فقدت هنا أيضا بصيغة المعلوم.
[٥] فقد اللام الألف أي: وجود اللام و عدم وجود الألف تقدّم في البيتين المتقدّمتين.
[٦] فقوم منادي مستغاث به و ليس معه اللام و لا الألف.
[٧] من جرّه باللام المفتوحة و تعاقب اللام الألف فيه و حذفهما عنه.