البهجة المرضية على الفية ابن مالك - السيوطي، جلال الدين - الصفحة ٥٥٠
و ضاعف اللّام إذا أصل بقي
كراء جعفر و قاف فستق
(و ضاعف اللّام) في الميزان (إذا أصل) بعد ثلاثة (بقي [١] كراء جعفر) فقل وزنه فعلل (و قاف فستق) [٢] فقل وزنه فعلل.
و إن يك الزّائد ضعف أصل
فاجعل له في الوزن ما للأصل
(و إن يك) الحرف (الزّائد ضعف أصل) [٣] كتاء حلتيت و دال إغدودن (فاجعل له في الوزن ما للأصل) بأن تقابله بحرف من حروف فعل.
و احكم بتأصيل حروف سمسم
و نحوه و الخلف في كلملم
(و احكم بتأصيل حروف سمسم و نحوه) [٤] لأنّه لا يصحّ إسقاط شيء منها (و الخلف) [٥] ثابت (فى) ما صحّ إسقاطه (كلملم) بكسر الثّالث و كبكب [٦] فالكوفيّون
[١] يعني إذا رأيت أن أصل الكلمة لا يتمّ بثلاثة حروف من أوّلها مثلا رأيت أن أصل جعفر لا يتمّ بجعف بل الأصل بعد باق ففي ميزان هذه الكلمة كرّر اللام للحرف الرابع فقل جعفر على وزن (فعلل).
[٢] لأن أصله لا يتمّ بفست بدون القاف فقل (فستق على وزن فعلل).
[٣] أي: مماثلا لأحد الحروف الأصلية من الكلمة كحلتيت فأن التاء الأول أصل لأنه لام الكلمة و الحرف الزائد و هو التاء الآخر مماثل للحرف الأصلى، لأنه مماثل للام الكلمة ففي الميزان يؤتي باللام بدل الزائد فيقال (حلتيت على وزن فعليل) لا فعليت و كذا (اغدودن) فإن الدال الأول أصل و هو عين الكلمة فالدال الثاني الزائد يؤتي مقابله في الميزان عين كالدال الأصلي و لا يؤتي بالدال نفسه فيقال في الميزان (افعوعل) لا افعودل و إن كان الدال زائدا.
[٤] من كل رباعي بني من حرفين مكررين كصرصر و جعجع فجميع حروفها أصلية و لا يمكن الحكم بزيادة حرف منها إذ لو نقص منها حرف بقي مهملا بلا معنى.
[٥] أي: الاختلاف بين النحاة ثابت فيما إذا صحّ في رباعي مضاعف اسقاط شيء منه.
[٦] لصحّة حذف اللام الثاني من لملم فيقال (لمّ) بتشديد الميم فأنه بمعني الجمع و صحّة إسقاط الكاف الثاني من كبكب فيقال (كب) و هو بمعني الصبّ.