البهجة المرضية على الفية ابن مالك - السيوطي، جلال الدين - الصفحة ٤٨٧
و جمل» [١] «جفنات و دعدات و سدرات و هندات و غرفات و جملات» بخلاف غير السّالم العين، كسلّة و كلّة و حلّة [٢] و جوزة و ديمة و صورة، [٣] و غير الثّلاثي [٤] كزينب و الوصف كضخمة [٥].
و سكّن التّالي غير الفتح أو
خفّفه بالفتح فكلّا قد رووا
(و سكّن) العين [٦] (التّالي غير الفتح) و هو الكسر و الضّمّ، فقل في «كسرة و هند و خطوة و جمل» كسرات و هندات و خطوات و جملات».
(أو خفّفه بالفتح) فقل في «كسرة و هند و خطوة و جمل» «كسرات و هندات و خطوات و جملات» (فكلّا) ممّا ذكر [٧] (قد رووا) عن العرب، أمّا التّالي الفتح فلا يجوز إلّا فتحة، فيقال في «دعد» «دعدات».
و منعوا إتباع نحو ذروه
و زبية و شذّ كسر جروه
(و منعوا إتباع) العين للفاء إذا كانت [الفاء] مضمومة و اللّام ياء أو مكسورة و اللّام
[١] الأوّلان لمفتوح الفاء مع التاء و بدونها و الأوسطان لمكسور الفاء مع التاء و بدونها و الأخيران لمضمومها كذلك.
[٢] فجمعها (سلّات و كلّات و حلّات) بفتح السين و كسر الكاف و ضم الحاء مع سكون العين و هو اللام الأول في الثلاثة فلم يتبع العين الفاء للتضعيف.
[٣] هذه الثلاثة لم تتبع لأنّ عينها حرف علّة.
[٤] أي: بخلاف غير الثلاثي فزينب لا يتبع عينها (الياء) فائها (الزاء) في الجمع (زينبات).
[٥] فإنها صفة مشبّهة و جمعها (ضخمات) بسكون عينها (الخاء).
[٦] يعني إذا كان فاء الفعل مكسورا أو مضموما يجوز في عينه ثلاثة وجوه (الإتباع) كما مرّ بقوله (اتل إتباع عين فائه بما شكل) و (سكون العين) و (الفتح) لأجل التخفيف لأنّ الفتحة أخف الحركات.
[٧] أي: الوجوه الثلاثة كلّها مروية عن العرب.