البهجة المرضية على الفية ابن مالك - السيوطي، جلال الدين - الصفحة ٢٦٩
لمفهم اثنين معرّف بلا
تفرّق أضيف كلتا وكلا
(لمفهم اثنين) لفظا و معني أو معني فقط (معرّف بلا تفرّق) بعطف (أضيف كلتا و كلا) نحو «جاءني كلا الرّجلين». [١] و
[إنّ للخير و للشّرّ مدى]
و كلا ذلك وجه و قبل [٢]
و لا يضافان لمفرد و لا لمنكّر خلافا للكوفيّين و لا لمفرّق و شذّ:
كلا أخي و خليلي واجدي عضدا [٣]
[في النّائبات و إلمام الملمّات]
و لا تضف لمفرد معرّف
أيّا و إن كرّرتها فأضف
(و لا تضف لمفرد معرّف أيّا) بل أضفها إلى مثنّى أو مجموع مطلقا [٤] أو مفرد منكّر. (و إن كرّرتها فأضف) إلى المفرد المعرّف نحو:
[فلئن لقيتك خاليين لتعلمن]
أيي و أيّك فارس الأحزاب
أو تنو الاجزا و اخصصن بالمعرفة
موصولة ايّا و بالعكس الصّفة
(أو) إن (تنو الأجزاء) فأضفها إليه [٥] نحو «أيّ زيد حسن» أي أيّ أجزائه [٦].
(و اخصصن بالمعرفة) مع اشتراط ما سبق [٧] (موصولة أيّا) فلا تضفها إلى نكرة
[١] مثال لمفهم اثنين لفظا و معني فأن الرجلين لفظه تثنية و معناه اثنان.
[٢] مثال لمفهم اثنين معني فقط فأن لفظ (ذلك) مفرد و لكن معناه اثنان فأن المراد به الخير و الشر.
[٣] فأضيف إلى اثنين مفرّق بالعطف.
[٤] أي: سواء كان المثنّي و المجموع معرفة أو نكرة كأيّهما و أيّ رجلين و أيهم و أي رجال بخلاف المفرد فشرطه التنكير.
[٥] أي: إلى المفرد المعرف.
[٦] ففي التقدير أضيفت إلى الجمع لا إلى المفرد.
[٧] من عدم كونه مفردا.