البهجة المرضية على الفية ابن مالك - السيوطي، جلال الدين - الصفحة ٢٩٤
هذا باب أبنية المصادر
أخّره و ما بعده في الكافية إلي التّصريف، و هو الأنسب [١].
فعل قياس مصدر المعدّى
من ذي ثلاثة كردّ ردّا
و فعل اللّازم بابه فعل
كفرح و كجوي و كشلل
(فعل) بفتح الفاء و سكون العين (قياس مصدر المعدّي من) فعل (ذي ثلاثة) مفتوح العين [٢] كضرب ضربا، و مكسورها كفهم فهما أو مضاعفا (كردّ ردّا و فعل اللّازم) بكسر العين (بابه فعل) بفتح الفاء و العين سواء في ذلك الصّحيح (كفرح) مصدر فرح (و) المعتلّ اللّام (كجويّ) [٣] مصدر جويّ (و) المضاعف (كشلل) مصدر شلّت يده أي يبست إلّا أن يدلّ علي حرفة أو ولاية فقياسه الفعالة [٤].
[١] فإن النحو يبحث فيه عن الإعراب و البناء و أما الأمور المربوطة بكيفيّة بناء الكلمات كبناء المصدر و اسم الفاعل و المفعول فهي راجعة إلى الصرف.
[٢] يعني أنّ الفعل الثلاثي إذا كان ماضيه مفتوح العين و كان متعديا فمصدره علي وزن فعل بفتح الفاء و سكون العين كضرب ضربا و كذا المكسور العين المتعدي و المضاعف المتعدي.
[٣] فإن أصله جوي بفتح الواو بعدها ياء منونة مضمومة حذف الضمّة لثقلها على الياء فالتقي الساكنان الياء و نون التنوين فحذف الياء و صار جوي على وزن فعل.
[٤] كالنجارة و الحدادة.