البهجة المرضية على الفية ابن مالك - السيوطي، جلال الدين - الصفحة ٣٠٧
وجه الأب».
و الثّاني نحو «رأيت الرّجل الحسن وجهه» و «الحسن وجهه» و لا تجرّكما سيأتي [١]، و «رأيت رجلا حسنا وجهه» و «حسنا وجهه» و «حسن وجهه» لكن هذان ضعيفان [٢].
و الثالث [٣] نحو «رأيت الرّجل الحسن وجه أبيه» و «الحسن وجه أبيه» و لا تجرّ كما سيأتي [٤] و «رأيت رجلا حسنا وجه أبيه» و «حسنا وجه أبيه» و «حسن وجه أبيه» لكن هذان ضعيفان [٥].
و الرّابع [٦] نحو «رأيت الرّجل الحسن وجه أب» لكنّه قبيح [٧] و «الحسن وجه أب» و لا تجرّكما سيأتي [٨] و «رأيت رجلا حسنا وجه أب» لكنّه قبيح [٩] و «حسنا وجه أب» و «حسن وجه أب».
(أو مجرّدا) عطف على مضافا [١٠] نحو «رأيت الرّجل الحسن وجه» لكنّه
[١] بقوله: (و لا تجرر بها مع أل سما من أل خلا).
[٢] أما في صورة النصب فلما مرّ، و أمّا في الجرّ فلأنها جرّت الاسم المضاف إلى ضمير موصوفها، فكأنّها جرّت ضمير الموصوف و الأصل في الصفة أن ترفع ضمير الموصوف لا أن تجرّه كما في قولنا رأيت رجلا كريما ففي كريم ضمير مرفوع يعود إلى رجل، فلهذا كان الجرّ ضعيفا.
[٣] أي: القسم الثالث من المعمول، و هو المعمول المضاف إلى المضاف إلى الضمير.
[٤] بقوله: (و لا تجرر بها مع أل سما من أل خلا).
[٥] و قد مر وجه ضعف نصب الصفة المجرّدة من أل و كذا جرّها المضاف إلى ضمير موصوفها فهنا جرّت المضاف إلى المضاف إلى ضمير موصوفها و لا فرق في ذلك.
[٦] أي: من أقسام المعمول، و هو المعمول المضاف إلى اسم مجرّد من أل و الاضافة.
[٧] لخلو الصفة من ضمير موصوفها لكونها رافعة للظاهر فلا تتحمّل الضمير.
[٨] بقوله و لا تجر ...
[٩] كما ذكر من خلوّها من الضمير.
[١٠] أي: صفة لما اتّصل بها يعني أن المعمول المجرد من أل قد يكون مضافا كما مرّ، و قد يكون مجرّدا عن-