البهجة المرضية على الفية ابن مالك - السيوطي، جلال الدين - الصفحة ١٤٢
فلا تعدد المولى شريكك في الغنى
[و لكنّما المولى شريكك في العدم]
لا من العدّ بمعنى الحساب [١].
(حجى) بحاء مهملة ثمّ جيم، بمعنى اعتقد نحو
قد كنت أحجو أبا عمرو أخا ثقة [٢]
[حتّي ألمّت بنا يوما ملمّات]
لا بمعنى غلب في المحاجاة أو قصد أو أقام أو بخل [٣].
(درى) بمعنى علم نحو
دريت الوفي العهد [٤] [يا عرو فاغتبط
فإنّ اغتباطا بالوفاء حميد]
(و جعل اللّذ كاعتقد) نحو وَ جَعَلُوا الْمَلائِكَةَ الَّذِينَ هُمْ عِبادُ الرَّحْمنِ إِناثاً [٥] لا الّذي بمعنى خلق [٦] أمّا جعل الّذي بمعنى صيّر فسيأتي أنّه كذلك [٧].
وهب تعلّم و الّتي كصيّرا
أيضا بها انصب مبتدا و خبرا
(وهب) بمعنى ظنّ نحو
[فقلت أجرني أبا خالد
و إلّا] فهبني امرأ هالكا
و (تعلّم) بمعنى اعلم نحو
تعلّم شفاء النّفس قهر عدوّها
[فبالغ بلطف في التّحيّل و المكر]
لا من التّعلّم [٨].
[١] نحو عددت الدارهم فهي متعدية لواحد.
[٢] مفعوله الأول أبا عمرو و الثاني أخا ثقة.
[٣] فهي بمعني المحاجات و القصد متعدية لواحد و بالمعنين الأخيرين لازمة.
[٤] المفعول الأول تاء المتكلم النايب للفاعل و الثاني الوفي العهد.
[٥] الزّخرف، الآية: ١٩.
[٦] نحو خلق اللّه السموات فهي متعدية لواحد.
[٧] أي: بمفعولين.
[٨] فإنها متعدية لواحد نحو تعلمت النحو.