البهجة المرضية على الفية ابن مالك - السيوطي، جلال الدين - الصفحة ١٨٢
منه [١] إنتهى. [٢] و كان ينبغي [٣] أن يؤخّر واجب الرّفع عنها [٤] لما ذكر. [٥]
و فصل مشغول بحرف جرّ
أو بإضافة كوصل يجرى
(و فصل) ضمير (مشغول) به عن الفعل (بحرف جرّ أو بإضافة) أي بمضاف (كوصل) [٦] فيما مضى [٧] (يجري) فيجب النّصب [٨] في نحو «إن زيدا مررت به أو رأيت أخاه أكرمك» و الرّفع [٩] في نحو «خرجت فإذا زيد مرّ به عمرو أو رأى [١٠] أخوه»، و يختار النّصب في نحو [١١] «زيدا أمرر به أو أنظر أخاه» و الرّفع في نحو [١٢] «زيد مررت به أو رأيت أخاه»، و يجوز الأمران على السّواء في نحو [١٣] «هند أكرمتها و زيد مررت به أو رأيت أخاه في دارها» [١٤] نعم [١٥] يقدّر الفعل من معنى
[١] يعنى أن الباب خاص لبيان القسم المنصوب من الاسم المشتغل عنه فينبغى تقديم النصب.
[٢] أي: انتهى كلامنا في بيان أحسنيه صنع المصنف من صنع ابن الحاجب.
[٣] أي: نعم يرد على المصنف في صنعه هذا أنه أدخل واجب الرفع بين صور النصب و لو أخّره عنها كان أحسن.
[٤] عن أقسام النصب.
[٥] من أن الباب لبيان المنصوب منه.
[٦] أي: لا فرق بين أن يكون الضمير المشتغل به متصلا بالفعل المشتغل نحو زيدا ضربته أو منفصلا عنه، كما في مررت به و رأيت أخاه للفصل في الأول بحرف الجر و الثاني بالمضاف.
[٧] من الصور الخمسة أي واجب النصب و مختاره و متساوي الأمرين و مرجوح النصب و واجب الرفع.
[٨] لوقوع الاسم المشتغل عنه بعد ما يختص بالفعل و هو إن الشرطية.
[٩] أي: يجب الرفع لوقوع الاسم بعد ما يختص بالمبتدا و هو إذا الفجائية.
[١٠] يعنى أو تقول فإذا زيد رأى أخوه مثال للفصل بالمضاف.
[١١] لوقوع الاسم قبل فعل ذي طلب.
[١٢] لعدم وجود ما يوجب الصور الأربعة.
[١٣] لوقوع الاسم معطوفا بعد فعل هو خبر عن اسم حسب قوله و إن تلا المعطوف.
[١٤] مثال لما كان الفاصل مضافا.
[١٥] يعني أن هنا فرقا بين ما إذا كان الضمير متصلا بالفعل نحو زيدا ضربته و ما إذا فصل بينها بحرف جر نحو-