البهجة المرضية على الفية ابن مالك - السيوطي، جلال الدين - الصفحة ٤٩٢
صردان) في صرد.
و (في اسم مذكّر رباعي بمدّ ثالث) [١] منه (أفعلة عنهم اطّرد) كأقذلة و أعمدة و أرغفة جمع قذال و عمود رغيف.
و ألزمه في فعال أو فعال
مصاحبي تضعيف أو إعلال
(و الزمه) أي أفعلة (في فعال) بفتح الفاء (أو فعال) بكسرها (مصاحبي تضعيف أو إعلال) كأبتّة و أقبية و أئمّة و آنية جمع بتات و قباء و إمام و إناء [٢].
فعل لنحو أحمر و حمرا
و فعلة جمعا بنقل يدرى
(فعل) بضمّة فسكون جمع (لنحو أحمر) و هو «أفعل» مقابل «فعلاء» [٣] (و) نحوه (حمراء) و هو «فعلاء» مقابل «أفعل»، [٤] و كذا ما لا مقابل له كأكمر و رتقاء [٥] (و فعلة) بكسر و سكون (جمعا بنقل يدرى) كولدة جمع ولد و لا يتأتّي جمعا قياسا [٦].
و فعل لاسم رباعي بمدّ
قد زيد قبل لام إعلالا فقد
ما لم يضاعف في الأعمّ ذو الألف
و فعل جمعا لفعلة عرف
و نحو كبري و لفعلة فعل
و قد يجىء جمعه علي فعل
[١] أي: بأن يكون الحرف الثالث منه حرف علّة.
[٢] الأولان لوزن (فعال) مفتوح الفاء أولهما (بتات) للتضعيف لأنّ عين الكلمة و لامها من جنس واحد و ثانيهما (قباء) للمعتلّ و الأخيران لوزن (فعال) مكسور الفاء أولهما للتضعيف و ثانيهما للمعتلّ.
[٣] أي: مذكر فعلاء
[٤] أي: مؤنث أفعل.
[٥] فإن الأول خاص بالرجل لأنّه بمعني عظيم الحشفة فلا مؤنث له ليكون مقابلا له، و الثانية خاصة بالمرأة لأنها بمعني المسدود فرجها بلحم و لا توجد في غير المرأة ليكون مقابلا لها.
[٦] لقلّة وجوده و عدم اختصاصه بمفرد خاصّ فلا اطراد له.