البهجة المرضية على الفية ابن مالك - السيوطي، جلال الدين - الصفحة ٤٠٤
و احذفه من رافع هاتين و في
واو و يا شكل مجانس قفي
نحو اخشين يا هند بالكسرويا
قوم اخشون و اضمم و قس مستويا
(و احذفه) أي الآخر (من) فعل (رافع هاتين) أي الواو و الياء (و) بعد ذلك [١] (في واو ياء شكل مجانس) لهما [٢] (قفي نحو اخشين يا هند بالكسر) للياء (و يا قوم اخشون [٣] و اضمم) الواو (و قس) على ذلك (مستويا) [٤].
و لم تقع خفيفة بعد الألف
لكن شديدة و كسرها ألف
(و لم تقع) نون (خفيفة بعد الألف) [٥] لالتقاء السّاكنين، و أجازه يونس. قال المصنّف: و يمكن أن يكون منه قراءة ابن ذكوان وَ لا تَتَّبِعانِّ سَبِيلَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ [٦] [٧] (لكن شديدة، [٨] و كسرها) حينئذ (ألف).
و ألفا زد قبلها مؤكّدا
فعلا إلي نون الإناث أسندا
و ألفا زد قبلها) أي النّون الشّديدة حال كونك (مؤكّدا فعلا إلى نون الإناث أسندا)
- قلبت ياء و الألف في الأول مقلوبة من الياء و في الثاني من الواو، و كلاهما رافعان الضمير المستتر، و أمّا تسعيان فمثال ألف التثنية لرفعه.
[١] أي: بعد حذف الآخر، و هو الألف.
[٢] أي: حركة مجانسة للواو و الياء و هي الضمّة و الكسرة.
[٣] فحذف الالف من اخشينّ و اخشونّ لاتصال الفعل بياء المؤنثة و واو الجمع.
[٤] يعني قس على هذه الأمثلة مراعيا ما ذكر من القاعدة.
[٥] فلا تلحق الخفيفة تثنية الافعال.
[٦] بتخفيف نون (تتبعان).
[٧] يونس، الآية: ٨٩.
[٨] أي: لكن يقع بعد الألف النون الثقيلة و تكسر إذا وقعت بعد ألف التثنية.