البهجة المرضية على الفية ابن مالك - السيوطي، جلال الدين - الصفحة ٤٧٣
هذا باب التّأنيث
و هو فرع من التّذكير و لذلك [١] افتقر إلى علامة.
علامة التّأنيث تاء أو ألف
و في أسام قدّروا التّا كالكتف
(علامة التّأنيث تاء) كفاطمة و تمرة (أو ألف) مقصورة أو ممدودة كحبلي و حمراء (و في أسام) بفتح الهمزة مؤنّثة (قدّروا التّاء [٢] كالكتف).
و يعرف التّقدير بالضّمير
و نحوه كالرّدّ في التّصغير
(و يعرف التّقدير) للتّاء في ألاسم (بالضّمير) إذا أعيد إليه نحو «الكتف نهشتها» (و نحوه) كالإشارة إليه نحو هذِهِ جَهَنَّمُ [٣] (كالرّدّ) لها، [٤] أي ثبوتها (في التّصغير) نحو «كتيفة» و في الحال [٥] نحو «هذه الكتف مشويّة» و النّعت و الخبر نحو «الكتف
[١] أي: لكون التأنيث فرعا احتاج إلى علامة، و أمّا التذكر فلكونه اصلا لا يحتاج إلى العلامة.
[٢] يعني إن في كلام العرب مؤنثا تقديريا لتقدير التاء فيه.
[٣] يس، الآية: ٦٣.
[٤] أي: للتاء
[٥] أي: يعرف تقدير التاء فيه بالحال التي يؤتي منه و بنعته و خبره فإن كانت هذه الأمور مؤنثة يعرف أنّ ذا الحال و المنعوت و المبتداء أيضا مؤنث و قدّر فيه التاء للزوم تطابق ذي الحال مع الحال و المنعوت مع النعت و المبتدا مع الخبر في التذكير و التأنيث.