البهجة المرضية على الفية ابن مالك - السيوطي، جلال الدين - الصفحة ٥١٣
هذا باب النسب
ياء كيا الكرسي زادوا للنّسب
و كلّ ما تليه كسره وجب
(ياء) مشدّدة (كيا الكرسي زادوا) في آخر الاسم (للنّسب و كلّ ما تليه كسره وجب) [١] كقولهم في النّسب إلى أحمد «أحمديّ»
و مثله ممّا حواه احذف و تاء
تأنيث او مدّته لا تثبتا
(و مثله) أي مثل ياء النّسب إمّا في التّشديد أو في كونها للنّسب [٢] (ممّا حواه احذف) [٣] إذا كان قبله ثلاثة أحرف، فقل في النّسب إلى «كرسي و شافعيّ»: [٤] «كرسيّ و شافعيّ» و لم أر من تعرّض لجواز شفعويّ [٥] قياسا على مرمويّ، و إن كان بعض الفقهاء استعمله، و هو حسن للّبس فإن كان قبله حرفان كعليّ جاز الحذف و القلب
[١] أي الحرف الذي قبل الياء يجب كسره كسين (كرسي) و دال (أحمدي).
[٢] (إما) هنا للتعميم يعني إن المماثلة أعم من المماثلة في التشديد و في كونها للنسب فيشمل ياء الكرسي التي لغير النسب و (ياء) الشافعي التي للنسب.
[٣] يعني إذا كان في الكلمة ياء مشددة سواء كانت للنسب أو لغيره و أردت أن تلحقها ياء النسبة فأحذف تلك الياء بشرط ان يكون قبلها ثلاثة احرف.
[٤] بحذف الياء الأول و إثبات ياء النسبة.
[٥] بإثبات الياء الأول و قلبها واوا.