البهجة المرضية على الفية ابن مالك - السيوطي، جلال الدين - الصفحة ١١٢
(و قد تلى) أي تتولّى [١] (لات) و هي لا زيدت عليها التاء لتأنيث الكلمة [٢] على المشهور (و إن) بالكسر و السكون النافية (ذا العملا) أي عمل ليس نحو «ولات حين مناص».
إن هو مستوليا على أحد
[إلا على أضعف المجانين]
و ما للات في سوي حين عمل
و حذف ذي الرّفع فشا و العكس قلّ
(و ما للات في سوى حين) و «ما» رادفه [٣] كالسّاعة و الأوان (عمل) لضعفها [٤] (و حذف ذي الرّفع) و هو الاسم و إبقاء الخبر (فشا) كما تقدّم [٥] (و العكس) و هو حذف الخبر و إبقاء الاسم (قلّ) و قرىء شذوذا «ولات حين مناص» [٦] أي لهم، و لا يجوز ذكرهما [٧] معا لضعفها.
[١] يقال فلان يلى أمر الصغار أي يتصدي لأمرهم فمعني تلي هنا ليس وقوع شىء بعد شىء كما مر علينا مرارا في هذا الكتاب بل بمعني التولي و التصدي أي تتصدي لات و إن عمل ليس يعني تعملان عملها.
[٢] أي: الكلمة التي بعدها و هي اسمها فأن الاسم كلمة.
[٣] من الظروف الزمانية المبهمة.
[٤] أي: ضعف لات في العمل.
[٥] في ولات حين مناص.
[٦] برفع حين على أن يكون اسما للات و لهم خبرها.
[٧] أى: اسمها و خبرها لضعف لات في العمل فى معمولين.