البهجة المرضية على الفية ابن مالك - السيوطي، جلال الدين - الصفحة ٣٧٧
فصل في المنادي المضاف إلى ياء المتكلم
و اجعل منادي صحّ إن يضف ليا
كعبد عبدي عبد عبدا عبديا
و فيه المضاف إلي المضاف إليها (و اجعل منادي صحّ) كغلام و ظبي [١] (إن) بكسر الهمزة [٢] (يضف ليا) على وجه [٣] من أوجه خمسة أحسنها أن تحذف الياء و تبقي الكسرة للدّلالة عليها (كعبد) و يليه [٤] أن تثبتها ساكنة، نحو (عبدي) و إن شئت فاقلب الكسرة [٥] فتحة و الياء ألفا و احذفها، نحو (عبد)، و أحسن منه أن لا يحذف [الألف] نحو (عبدا)، و أحسن من هذا ثبوت الياء محرّكة، نحو (عبديا) [٦] و زاد في شرح الكافية سادسا، و هو الاكتفاء من الإضافة بنيّتها و جعل المنادى مضموما كالمفرد، [٧] و منه رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَ [٨] [٩].
[١] فإنه بحكم الصحيح لعدم تبدّل حروفه مثل الصحيح.
[٢] شرطية.
[٣] متعلق باجعل أي: اجعل المنادي الصحيح المضاف لياء المتكلم على أحد الوجوه الخمسة لا غير.
[٤] أي: يعقب الوجه الأحسن بمرتبة أن تثبت الياء مع سكونها.
[٥] أي: كسرة الدال.
[٦] ألفه ألف إطلاق، و أصله عبدي بكسر الدال و فتح الياء بدون الألف.
[٧] أي: كغير المضاف في ظاهر اللفظ.
[٨] بضم (رب) على قراءة بعض القراء.
[٩] يوسف، الآية: ٣٣.