البهجة المرضية على الفية ابن مالك - السيوطي، جلال الدين - الصفحة ١٠٠
[النواسخ]
الأول- كان و أخواتها
ترفع كان المبتدا اسما و الخبر
تنصبه ككان سيّدا عمر
(ترفع كان المبتدأ) حال كونه (اسما) لها (و الخبر تنصبه) خبرا لها (ككان سيّدا عمر).
ككان ظلّ بات أضحي أصبحا
أمسي و صار ليس زال برحا
فتئ و انفكّ و هذي الأربعه
لشبه نفي أو لنفي متبعة
ككان) فيما ذكر (ضلّ) بمعنى أقام نهارا و (بات) بمعنى أقام ليلا و (أضحى) و (أصبحا) و (أمسى) بمعنى دخل في الضّحى و الصّباح و المساء (و صار) بمعنى تحوّل و (ليس) و هو لنفي الحال، و قيل مطلقا [١] و (زال) بمعنى انفصل، و المراد بها الّتي مضارعها يزال لا الّتي مضارعها يزول أو يزيل و كذلك (برح ا) بمعنى زال و منه البارحة [٢] للّيلة الماضية و (فتئ و انفكّ. و هذي الأربعة) الأخيرة شرط إعمالها أن تكون (لشبه نفى) و هو النّهى و الدّعاء [٣] (أو لنفي متبعة).
[١] أي: للماضي و الحال و الاستقبال.
[٢] أي: من مادة برح فالبارحة اسم فاعل منه و معناها الليلة الزائلة أي: الماضية.
[٣] مثال الأول لا تزل فاسقا و الثاني نحو لا زلت مرزوقا و للنفي نحو ما زال زيد مهموما.