البهجة المرضية على الفية ابن مالك - السيوطي، جلال الدين - الصفحة ٤٩٩
و حائض و صاهل و فاعلة
و شذّ في الفارس مع ما ماثلة
(و) فاعل صفة المؤنّث نحو (حائض) و حوائض (و) صفة ما لا يعقل نحو (صاهل) [١] و صواهل (و فاعلة) مطلقا [٢] نحو فاطمة و فواطم و صاحبة و صواحب (و شذّ في) صفة المذكّر العاقل نحو (الفارس) و الفوارس (مع ما ماثله) [٣] كسابق و سوابق.
و بفعائل اجمعن فعالة
و شبهه ذا تاء أو مزالة
(و بفعائل) بفتح الفاء (اجمعن فعالة) مثلّث الفاء (و شبهه) [٤] ممّا هو رباعي مؤنّث ثالثه مدّة، سواء كانت ألفا أو ياء أو واوا، و سواء كان (ذا تاء أو) التّاء (مزالة) [٥] منه، كسحابة و سحائب [٦] و شمال و شمائل [٧] و رسالة و رسائل [٨] و عقاب [٩] و عقائب و صحيفة [١٠] و صحائف و سعيد- علما لامرأة- [١١] و سعائد. و حلوبة [١٢]
[١] الصهيل صوت الفرس.
[٢] يعني اسما كان كفاطمة، أو صفة كصاحبة.
[٣] أي: ماثل الفارس في كونه لمذكّر عاقل.
[٤] أي: شبه فعالة.
[٥] أي: محذوفة منه.
[٦] مثال لمفتوح الفاء و مدّه ألف مع وجود التاء.
[٧] لمفتوح الفاء مدّه ألف بدون التاء.
[٨] لمكسور الفاء مع كون مدّه ألفا.
[٩] مثال لمضموم الفاء.
[١٠] لمفتوح الفاء مع كون مدّه ياء مع التاء و سعيد كذلك بدون التاء.
[١١] لأنه شرط أن يكون مؤنّثا.
[١٢] هذا المثال و الذي بعده مثال لمفتوح الفاء مع كون ثالثه واوا مع التاء.