البهجة المرضية على الفية ابن مالك - السيوطي، جلال الدين - الصفحة ٢٩٩
الفاء (لهيئة) منه كذلك (كجلسة) فإن كان بناء العامّ عليها فبالوصف كنشدت الضّالّة نشدة عظيمة.
في غير ذي الثّلاث بالتّا المرّة
و شذّ فيه هيئة كالخمره
(في غير ذي الثّلاث بالتّا) يدلّ علي (المرّة) إن لم يكن بناء المصدر عليها كانطلق انطلاقه فإن كان، فبالوصف كاستعانة واحدة (و شذّ فيه) أي في غير الثّلاثي (هيئة كالخمرة) و العمّة و القمصة [١].
فصل في أبنية أسماء الفاعلين و الصّفات المشبّهة بها
[٢] و فيه [٣] أبنية أسماء المفعولين.
كفاعل صغ اسم فاعل إذا
من ذي ثلاثة يكون كغذا
(كفاعل صغ اسم فاعل إذا من ذي ثلاثة) مجرّد مفتوح العين لازما أو متعدّيا أو مكسورها متعدّيا (يكون [٤] كغذا) بالمعجمتين أي سال [٥] فهو غاذ و ذهب فهو ذاهب و ضرب فهو ضارب و ركب فهو راكب [٦].
- فلا سبيل للدلالة على المرّة إلّا أن يؤتي بوصف للمصدر يدل على المرّة كواحدة.
[١] فالأولي لهيئة المختمر و الثانية لهيئة المتعمّم، و الثالثة لهيئة المتقمّص.
[٢] أي: بأسماء الفاعلين.
[٣] أي: في الفصل.
[٤] أي: إذا يكون اسم الفاعل من ذي ثلاثة.
[٥] يقال غذا العرق (بكسر العين و سكون الراء) أي: سال دما.
[٦] فغاذ و ذاهب للمفتوح العين اللازم أولهما معتل، و الثاني سالم و ضارب للمفتوح العين المتعدّي و راكب للمكسور العين المتعدّي.